تبدأ قمة السبع الكبار (G7) في كويبك الكندية ، وسط خلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين على خلفية الرسوم الجمركية الأميرية على واردات الحديد والصلب والألومنيوم الأوروبية.

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الى عودة روسيا لعضوية المجموعة، ورد المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الجمعة فورا بالقول: "روسيا تركز على صيغ أخرى للتعاون غير مجموعة الـG8".

وكان بيسكوف يعلق على كلام الرئيس الأميركي حول ضرورة عودة روسيا للمجموعة.

ويبدو أن دعوة ترمب لعودة روسيا، جاءت كرد على مطالبة الرئيس الفرنسي ورئيس وزراء كندا بفرض قيود تجارية على المنتجات الأميركية، عشية انعقاد قمة مجموعة السبع، كما لمحا إلى احتمال أن تصبح المجموعة مجموعة "الـG6"، في إشارة إلى استبعاد الولايات المتحدة منها.

عدوة روسيا

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الجمعة إن روسيا ينبغي أن تحضر اجتماع مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى وذلك أثناء استعداده للسفر إلى كندا للمشاركة في القمة التي تستمر ثلاثة أيام.

وتنعقد قمة مجموعة السبع الكبار، والتي تضم ألمانيا والولايات المتحدة وكندا واليابان وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا، يومي 8 و9 يونيو الجاري في مقاطعة كويبك في كندا، وسط خلافات تجارية بين الولايات المتحدة وبقية المشاركين في الاجتماع، بعدما فرضت إدارة ترمب رسوما جمركية على واردات الحديد والصلب بنسبة 25% والألومنيوم بنسبة 10% من دول العالم، بما في ذلك حلفاؤها، الاتحاد الأوروبي وكندا.

وعلى إثر فرض الرسوم الجمركية، توعدت كندا والاتحاد الأوروبي بفرض رسوم جمركية على واردات أميركية، حيث تبرر واشنطن رسومها بأنها إجراء وقائي يهدف لحماية قطاعها الصناعي.

مقاطعة روسيا

يشار إلى أن مجموعة "الثماني الكبار" تحولت في عام 2014 إلى مجموعة "السبع الكبار" بعد أن قررت دول "المجموعة" عدم المشاركة في قمة سوتشي واجتمعت في بروكسل من دون مشاركة روسيا، وذلك على خلفية أحداث القرم.

وتضم مجموعة "السبع الكبار" حاليا كلاً من ألمانيا، الولايات المتحدة، كندا، اليابان، فرنسا، بريطانيا وإيطاليا.

ومن المقرر أن يغادر ترمب القمة في وقت مبكر السبت متوجها إلى سنغافورة استعدادا لاجتماعه مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يوم الثلاثاء المقبل.

انتقاد

وإلى ذلك، انتقد ترمب في تغريدة على (تويتر) يوم الخميس نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو، بالقول: "من فضلكم أخبروا رئيس الوزراء ترودو والرئيس ماكرون أنهما يتقاضيان رسومًا جمركية هائلة من الولايات المتحدة ويفرضان حواجز. يبلغ فائض تجارة الاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة 151 مليار دولار، كما أن كندا تبقي مزارعينا بعيدا عن (أسواقها). وأتطلع لمقابلتهما غدا".

وكان ماكرون حذر من إمكانية توقيع المشاركين في القمة اتفاقات سداسية من دون الولايات المتحدة. وكتب ماكرون على تويتر: "الرئيس الأميركي قد لا يكون ضد العزلة، ونحن لسنا ضد توقيع اتفاقات بين ست دول".