فقال: بقينا في وطننا رغم النكبة ورغم سياسات التهجير، وناضلنا من إجل تعزيز الانتماء الوطني ومن أجل انتزاع حقنا بالمواطنة الكاملة. وسعي ليبرمان للتخلص من عرب المثلث هو محاولة لطردهم من المواطنة، ومن يتبنى هذا الفكر فهو معادٍ لكل المواطنين العرب في المثلث وينتظر لتحين الفرصة من أجل مخطط جديد ضد عرب الجليل، الساحل والنقب، لأنه يريد أكثر ما يمكن من الأرض وأقل ما يمكن من العرب. وقال عودة بأن اليمين الإسرائيلي قلق جدًا من تعاظم القوة السياسية للمواطنين العرب، ولهذا فيسعون للتخلّص منهم بطُرق شتى. وجوابنا هو المزيد من التمسِك بالوطن، والمزيد من النضال من أجل المواطنة المشتقة أساسا من انتمائنا لوطننا، والمزيد من التأثير السياسي.