إعداد: تهاني عبدالعزيز
من المعروف ان أكثار الأطفال من تناول الحلوى يسبب لهم تسوس الأسنان، ولهذا ينصح أطباء الأسنان دوما بالتقليل من تناول الحلوى وتنظيف الاسنان بالفرشاة بعد تناولها على الفور، ولكن هناك أنواعا أخرى من المأكولات لا يوصى الاطباء بتنظيف الأسنان بعد تناولها مباشرة لما فيها من فوائد لصحة الأسنان. التحقيق التالي يتعرض لأصناف المأكولات المفضلة لأطباء الأسنان، وتلك التي يوصون  بالابتعاد عنها، إلى جانب توضيح الأسباب التي تؤدي إلى التسوس الأسنان وسبل الوقاية منها.

البرتقال .. الكيوي .. الفراولة .. الليمون .. الفلفل الحلو
يقول د. ملفين بيرسون، الناطق الرسمي باسم اكاديمية العامة لطب الأسنان في أمريكا، إن هناك أنواعا عديدة من البكتيريا تنمو في فم الطفل، والبعض منها يمكن أن يسبب أمراض اللثة، وللتغلب على هذه البكتيريا ينصح بيرسون بتناول الفواكه مثل البرتقال والليمون والكيوي والشمام والبابايا والفراولة، وأيضا الخضروات مثل الطماطم والبطاطا الحلوة والفلفل الحلو بألوانه الثلاثة الأخضر والأحمر والأصفر، لأنها تحتوي جميعها على فيتامين سي الذي يساعد على قتل البكتيريا، ويزود اللثةة بالكولاجين الللازم لها، وعلى عكس المأكولات المحلاة التي ينصح الأطباء بتنظيف الأسنان بعد تناولها بالمعجون والفرشاة، يدعو بيرسون إلى الانتظار قرابة الـ 30 دقيقة على الأقل بعد تناول الأصناف التي تحتوي على فيتامين سي، وذلك لأن الحمض الموجود في الفواكه يضعف مينا الأسنان بصورة مؤقتة، مما يجعلها عرضة للتآكل إذا ما تم تنظيفها بالفرشاة، والشئ نفسه أكدته دراسة بريطانية، حيث أوضحت أن التأخير في غسل الأسنان بعد الآكل يسمح للجسم بدفع المزيد من الكالسيوم والفوسفات إلى الأسنان، الأمر الذي يزيد مقاومتها للأحماض ويحميها من خشونة فرشاة التنظيف.


منتجات الألبان

تتحول المأكولات النشوية مثل الخبر والبطاطس والمكرونة إلى سكر بعد الهضم، وتنتقع من هذا السكر بكتيريا الفم التي تسبب فجوات الأسنان، لهذا يوصي أطباء الأسنان بضرورة أن يتناول الطفل منتجات الألبان مثل الحليب أو اللبن الرائب أو الجبن، لأنها غنية بالكالسيوم وفيتامين د  والفوسفات، وجميعها عناصر مهمة تحمي الأسنان من التآكل، كما أن للكالسيوم فوائد أخرى عديدة، فهو يمتزج مع طبقة البلاك ويلتصق بالأسنان مما يزيد من قوتها، علاوة على أنه يحمي الأسنان مع الأسيد، ويعالج المينا التالفة، ويقوي العظام المحيطة بالأسنان، حيث يجعلها أكثرة قدرة على مقاومة أمراض الأسنان لاحقا.



اللبان الخالي من السكر
من وظائف اللعاب أنه يفكك طبقة البلاك التي تتراكم فوق الأسنان، ويزيد عدد المواد الطبيعية المضادة في الفم، كما يحافظ على رطوبة اللثة ويساعد على التخلص من بقايا الطعام في الفم، وبشكل عام، يحفز مضغ الطعام على إفراز اللعاب، ولكن حسب التقارير الصادرة عن الجمعية الأمريكية لطب الأسنان، فإن مضغ اللبان الخالي من السكر لمدة 20 دقيقة بعد كل وجبة يمكن أن يمنع تسوس الأسنان خصوصا لدى تلاميذ المدراس، لأنه يحفز على إفراز اللعاب، مع الأخذ في الاعتبار أنه لا ينبغي السماح للأطفال دون سن الرابعة بمضغ اللبان، لأنه لا يمكن الثقة بأنهم لن يبتلعوه.

السمسم .. بذور دوار الشمس بذور اليقطين .. المكسرات

تحتوي المكسرات والبذور على دهون طبيعية تغطي الأسنان وتساعد على حجب البكتيريا عنها، كما تساعد الزيوت المتوافرة في البذور على تقوية مينا الأسنان، وتجعل الأسنان أكثر قدرة على مقاومة التسوس.

الخضروات
ويؤكد أطباء الأسنان أن بعض المأكولات مثل الحزر النيئ، الكرفس، القرنبيط، الحبوب الخضراء والفاصوليا المفلطحة، والخضروات غير المطبوخة بشكل عام، تحتاج جمعيها إلى المضغ مما يجعلها وسيلة جيدة لتنظيف الأسنان واللثة، ولهذا ينصح أطباء الأسنان بتناول الأطفال لهذه الأصناف وتشجيعهم على مضغها ببطء.


مأكولات يكرهها أطباء الأسنان

هي الأطعمة التي تلتصق بالأسنان، أو تقلل مستوى حموضة الفم، وعادة يوصي الأطباء بضرورة تنظيف الأسنان بالمعجون والفرشاة بعد تناولها مباشرة، وتتضمن مايلي: العلكة حتى ولو كانت فيتامينا، حلو الكراميل، حلوى التوفي، المشروبات المشبعة بالكربونات، العصائر الجاهزة وعصير الذرة الغني بالفركتوز بنسبة عالية، العلكة الفقاعية، الزبيب، رقائق البطاطس الشيبسي، الحلوى القاسية، والعسل.