برزت مؤخراً بذور تشنج بين الفنان وائل كفوري والفنانة أحلام، قد تنضج مع بداية الموسم الجديد من برنامج Arab Idol بجزئه الثالث، وقد تتحول إلى خلاف على الهواء، نتيجة ما تردد عن تصرف أحلام على أنها هي رئيسة اللجنة، وهو ما كان موضوع النزاع بينها وبين الفنان راغب علامة، وقيل إنه السبب بتقديم راغب استقالته من البرنامج.
 
وأشارت المصادر بحسب موقع سيدتي.نت أن سياسة التسلط التي تتصرف بها أحلام وصراخها الدائم في كواليس البرنامج، أثارا حفيظة وائل كفوري الذي بدا عليه الغضب.
 
وما لا تعرفه أحلام بأنّ وائل شخصية مختلفة طباعاً عن شخصية راغب الضليع في تدوير الزوايا، والذي استطاع على مدار الموسمين السابقين من البرنامج وبكل برودة أعصاب أن يحوّل التوتر الحاصل في الكواليس بينه وبين أحلام لصالحه، عاكساً للمشاهد صورة أحلام المتعالية والمرأة العصبية بدلاً من أحلام الطيبة والإنسانة كما هي حقيقة في الواقع.
 
وما تجهله اليوم أحلام قبل بداية البرنامج أنها تتعاطى مع وائل كشخصية فنية لا تعرف الدبلوماسية. فشخصيته الزحلاوية (نسبة إلى منطقة زحلة) تتسم بالجرأة الواضحة التي قد تضرب بعرض الحائط كل شيء في حال شعر أن أحداً ما يفرض عليه رأيه بالقوة. فوائل كالخيل الجامح لا تكسبه إلا بالترويض لا بالقوة والتمرد.
 
المصدر نفسه  سمع صوت وائل وهو يتكلم بصوت عال في غرفته في الكواليس، معترضاً على تصرف أحلام الإستبدادي وعلى صراخها الدائم في الكواليس.
 
المشكلة الجديدة التي قد تتعرّض لها أحلام مع وائل في حال أثارت استفزازه قد لا تحمد عقباها، علماً أن أحلام قد رحبت مراراً على حسابها الخاص على “تويتر” بوائل كطاقة إيجابية. وكلامها صحيح في حال حافظت وعرفت أحلام كيف تتصرف بهدوء مع وائل كفوري.