إلتم شمل اعضاء فرقة آبا السويدية الشهيرة في ستوكهولم يوم الأربعاء، ولكن لافتتاح مشروع ترفيهي جديد، وليس للعودة الى الغناء معًا، كما كان يأمل جمهور هذه الفرقة، التي اصبحت ظاهرة في عالم الموسيقى.

 

وأكد بني اندرسون انه لا يعتقد ان اعضاء الفرقة الأربعة سيعودون معا من جديد على مسرح الغناء، فيما قال زميله المؤلف الموسيقي بيورن اولفيوس: "نحن هناك للاحتفال".

 

وافادت بعض التقارير ان اعضاء فرقة آبا المؤلفة من المغنيتين اغنيتا فالتسكوغ وآني فريد لنغستاد مع اندرسون واوليفوس، زوجاهما وقتذاك، رفضوا عرضا قيمته مليار دولار مقابل عودتهم الى الغناء معًا، رغم ان صحيفة الغارديان نقلت عنهم في عام 2014 انهم لا يستبعدون التسجيل معًا من جديد.

 

ومنذ انفراط عقد الفرقة في عام 1982 بعد طلاق الزوجين الذي اعقبته اغنيات لاقت نجاحا ساحقا، استمرت آبا في تحقيق ارباح كبيرة، وأحيانًا أكبر من نتاجاتها السابقة.

 

هذا ويعد ألبوم "آبا غولد"، الذي أُطلق عام 1992، ثاني أكثر الالبومات مبيعًا في تاريخ بريطانيا، وبلغت مبيعاته 29 مليون نسخة في انحاء العالم، في حين ان المسرحية الاستعراضية "ماما ميا"، التي تقدم العديد من اغاني الفرقة حققت ايرادات بلغت نحو ملياري دولار منذ عرضها الأول عام 1999، ولم يتوقف عرضها في بروداوي إلا مؤخرا، كما وكانت فرقة آبا موضوع فيلم ناجح شارك فيه الممثل بيرس بروسنان

ولم يُشاهَد الرباعي الشهير معا منذ عام 2008. وكان الأربعة وصلوا وغادروا كل على انفراد ورفضوا تصويرهم معا على البساط الأحمر رغم وقوفهم معًا على المسرح.

 

إلى ذلك، يستوحي مطعم Mamma Mia! The Party، الذي افتتح في ستوكهولم بحضور الفنانين الأربعة، الحانة اليونانية في المسرحية الاستعراضية، ويقدم المطعم، الى جانب الأكلات المتوسطية، فعاليات ترفيهية بينها العاب جريئة وخطيرة وتمثيل آلهة يونانية ومداعبات من العاملين في المطعم وربما عزف مقطوعة زوربا ومشروب اوزو اليوناني مع المازة.