افتُتح مساء أمس الاثنين 4/7/2010 مهرجان فلسطين الدولي الثالث عشر للرقص والموسيقى بعرض لفرقة الروك المصرية "وسط البلد". بحيث يجسد هذا الافتتاح الثيمة التي اختارها المهرجان لهذا العام وهي "الشباب" كشعار عريض يتبنى موقف الشباب العربي والفلسطيني الراهن؛ المنتفض والثائر. وفرقة وسط البلد هي عينة من هؤلاء الشباب الذين شاركوا، موقفًا وجسدًا، في ميدان التحرير وصنعوا ثورة الشعب المصري، والآن هم يرفعون صوتهم الذي رفع في الميدان على أرض فلسطين، وهذا ما أكدت عليه مديرة المهرجان إيمان حموري في كلمتها الافتتاحية، مضيفة أن مهرجان فلسطين حرص هذه المرة على اختيار فنانين انحازوا جهارًا لقضايا شعوبهم العادلة، وكانوا جزءًا من نبض الشارع والشباب. كما وتجسدت هذه الثيمة بحضور لافت لفئة الشباب من الجمهور وبمئات المتطوعين والمتطوعات الشباب الذين يؤكدون في كل دورة على أنهم قادرون على تحمل المسؤولية وأنهم رواد صناعة الثقافة والتغيير.
تأسست فرقة "وسط البلد" عام 1999 في القاهرة من قبل الفنانين أحمد عمران وهاني عادل، وسرعان ما اشتهرت وأصبح لديها عدد كبير من المعجبين في جميع أنحاء العالم العربي. كما ظهرت الفرقة على شاشة السينما من خلال فيلمي عودة الندلة وملاكي الإسكندرية. أصدرت ألبومها الأول في ديسمبر 2007 تحت عنوان "وسط البلد". تتكون الفرقة من 8 أعضاء وتعتبر من أنجح فرق الروك الموسيقية في مصر وفي العالم العربي.
يذكر أن فعاليات المهرجان ستستمر حتى 9/7/2011 مستضيفةً نخبة من الفرق الموسيقية والراقصة المحلية والعربية والعالمية، في مدن رام الله وقلقيلية ونابلس وبيت جالا.