*نخبة من الممثلين المعروفين يشاركون في العمل*

 

*حيفا- "تفانين"- تعمل فرقة "سلمى" للفنون الاستعراضية، في هذه الأيام، على إعادة إنتاج إبداعية "حوض النعنع" في قولبة فخمة وجديدة، حيث سيكون أول عروضها في تاريخ ١٤/٩/٢٠٠٨ في قاعة "كريجر" في الكرمل الفرنسي في حيفا.

وعلمنا من مدربة ومصممة رقصات الفرقة الفنانة فريال خشيبون، بأن التدريبات على المسرحية تجري على قدم وساق، وقد تم استقطاب نخبة من الممثلين المعروفين ليشاركوا في هذا العمل، عرف منهم: الممثل اكرم خوري، الممثل سعيد سلامة، الممثل إياد شيتي، الممثلة رنين بشارات، بالإضافة إلى (30) راقص وراقصة.

**إبداعية حوض النعنع

يطرح هذا العمل الفني موضوعا اجتماعيا سياسيا عن الغربة والاغتراب، يعبر عنه الممثلون من خلال مشاهد ساخرة لاذعة.. وتتداخل الرقصات والدبكات بين المشاهد لتعبر هي الأخرى بطريقة استعراضية وأدائية رائعة، عن فحوى هذا العمل الفني من مجابهة وفراق، غربة وعودة، بقاء واغتراب.


**فرقة "سـلمى" للرقص الشعبي والشرقي

تأسست فرقة "سـلمى" للرقص الشعبي والشرقي عام ١٩٧٩ في مدينة حيفا على يد الفنانة فريال خشيبون التي ما زالت ترافقها حتى اليوم وتصمم رقصاتها وملابسها وتدرب أعضاءها.

الفرقة عربية لها طابع خاص ومميز، أغنت ساحتنا الفنية والتراثية بأعمال رائعة، ريبورتوارها منوّع ومبتكر ويشمل الدبكة الفلسطينية والرقص التعبيري والشرقي والحديث.

قدّمت الفرقة أعمالها على مسارح مختلفة داخل البلاد وخارجها واشتركت في مهرجانات محلية ودولية كان أهمها عام ١٩٩٥ في مهرجان ديجون الدولي في فرنسا وحصلت على الميدالية البرونزية، وعام ٢٠٠٠و ٢٠٠٤ في مهرجان جرش الدولي، وفي مهرجان المدينة في تونس عام ٢٠٠٢.

تقدم الفرقة عروضاً تظهر جمال شرقنا وقوة فن الرقص في التعبير عن حياتنا وواقعنا وإثبات وجودنا كشعب أصيل في حضارته فنـّاً وتراثاً، شعب يحافظ على هذه الأصالة يطورها وينميها.

من ريبورتوارها: "ألوان"، "منوعات راقصة"، "بقاء"، "حوض النعنع"، "النجار الحكيم" (للأطفال)، "على بالي"، "هذه ليلتي"، "عش أنت".

تم تسجيل الفرقة كجمعية رسمية عام ١٩٨٩. مجلسها الشعبي يضم شخصيات فنية واجتماعية عربية، رئيس مجلس إدارتها السيد سامر عزام، مدير الفرقة الإداري السيد ألبير أندراوس، مديرتها الفنية الفنانة فريال خشيبون. أعضاء الجمعية: حنا حنا، أليف سبيت، لويزا بلان، الياس أندراوس، روزلند دعيم، وجيه سرور، فيوليت بخيت و أسعد أبو حاطوم.

من أهم أهداف الجمعية تطوير فن الرقص مع المحافظة على تراثنا العربي الأصيل وتقديمه لأكبر عدد ممكن من جماهيرنا العربية والعالمية.

عام ٢٠٠٢ تمّ افتتاح "معهد سلمى للفنون الاستعراضية" في كفركنا حيث تعلم فيه العديد من الطلاب من المنطقة والقضاء كل أنواع الرقص العربي والغربي على يد مدربين محترفين. تم إغلاق المعهد في نهاية ٢٠٠٥ لأسباب شح الموارد المادية. تسعى الجمعية اليوم لافتتاح معهد جديد.

تقوم الجمعية بتحضير عمل استعراضي (تمثيلي غنائي راقص) ليُعرض عام ٢٠٠٩ احتفالا بمرور ثلاثون عامًا على تأسيس الفرقة.

بتاريخ ١٢/٤/٢٠٠٨ تمّ تقديم أول عرض لفرقة "سلمى للصغار" على مسرح الميدان - حيفا. شارك في العرض ٦٣ طالبة وطالبان تتراوح أعمارهم بين ٧- ١٤ سنة.