*جوقة البيادر وجوقة البطوف في حوار زجلي حول الشرق والغرب*

*بدعوة من الجاليات الفلسطينية والعربية أحيى شعراء الزجل من الكرمل والبطوف سهرتين في ايطاليا، حضرهما جمهور من العرب المقيمين في ايطاليا وايطاليون يهتمون بالتراث العربي والشعر الفلسطيني بينهم الباحثة لوسي كولادوكوف، المحاضرة في جامعة "جنوة" في الأدب العربي والشعر ومترجمة العديد من القصائد العربية ومهتمة بشكل خاص بالشعر الشعبي والزجل.
وتشكل اللقاء الزجلي من جوقة "البيادر" وجوقة "البطوف"، حيث ضم الشعراء توفيق حلبي ومحمد الزعبي وخالد بدارنة والدكتور أحمد بدارنة، المقيم في مدينة بادوفا الايطالية، ورافق الجوقة في عزف على العود الفنان مصطفى المغربي  وعلى الإيقاع الفنان مراس ناطور، الذي يدرس في مدينة بادوفا. وقد عقدت الأمسية الأولى في قاعة بلدية بادوفا وقدم الفرقة د. تقي زحالقة عن الجالية الفلسطينية وعدنان موسى عن الجاليات العربية وعن البلدية التي قدمت القاعة تبرعا، وأثارت الأمسية شجون وأحاسيس العرب المغتربين وبشكل خاص الفلسطينيين واللبنانيين الذين شدهم الزجل إلى الوطن وذكرياته.
وفي مدينة تورينو، نظمت الأمسية في بيت الحكمة، وهي مركز للفعاليات الثقافية العربية حضرها أيضا جمهور من العرب والايطاليين وافتتح الأمسية الشاعر العراقي يونس توفيق، مدير الدار، كما قدم الفرقة شعرا زجليا الشاعر الواعد حسام حلبي الذي رافق الفرقة في جولتها.
وتحاور الشعراء في مواضيع مختلفة تصدرها حوار الشرق والغرب وحوار الكمال والنقص وغزليات وقصائد عن الهجرة والمنفى والوطن والأرض، أثارت حماس الحضور وشوقهم وحنينهم إلى أوطانهم. ثم امتدت السهرة حتى ساعات الليل المتأخرة.
هذا وتلقت الفرقة دعوات لإحياء مثل هذه السهرة الزجلية الراقية في مدن أخرى في ايطاليا، مثل جنوة ونابولي وروما، وذلك في الصيف المقبل.