البيان- خاص

الفنان التشكيلي، شادي طه ياسين ابن قرية كفرمندا، هو نجل الفنان المطرب المعروف طه ياسين، من مواليد عام 1977، متزوج ترعرع في بيت غني بالأجواء الفنية والأبناء فله خمسة أخوة، وقد اكتشف موهبة الرسم منذ الصغر، رغم أنه لا يرى رابطا مباشرا بين الجو الفني الذي نشأ فيه وموهبته الفريدة، وفي حديث مع مندوب "البيان" يقول شادي أنه منذ الصغر لفتت انتباهه الرسوم في كتب الأطفال التي كان يطلع عليها خاصة في مكتبة عمه، وخاصة رسومات الحيوانات والألوان المستعملة في تلك الرسوم الجذابة، وأخذ يقلدها كما يفعل كل معجب صغير.

وبعدما أنهى شادي دراسته الثانوية، شعر انه يجب أن يدرس الموضوع ليمكن موهبته ويعززها بالعلم والمعرفة، وكذلك ليحافظ على توازنه الداخلي كنا يقول، وفعلا اتجه شادي إلى كلية "بتسليئيل" لتدريس الفنون، ليدرس الفن التشكيلي ومزج الأوان، وخلال 4 سنوات اكتسب المعلومات، وبعدها واصل دراسته في كلية "أورانيم" لنيل شهادة التدريس.

 رغم تجربته القصيرة في تدريس الرسم والفنون الجميلة، ورغم محبته للتدريس والتقاء الصغار، إلا أن شادي يجد نفسه في العمل الحر الذي لا يقيده ببرنامج ما أو ساعات محدودة، فهو اليوم ورغم الوقت الطويل الذي يقضيه في العمل إلا أنه يشعر بارتياح كبير وهو بتعامل مع الألوان والرسومات خاصة تلك التي ينفذها في غرف الأطفال، حيث باستطاعته تنفيذ رسمة كبيرة على أحد الجدران بيوم واحد، أو يومين على الأكثر، ويؤكد أنه يحافظ على موازاة بين السرعة والاتقان، وهو يرسم لوحات جميلة ومختلفة مأخوذة من عالم أدب الأطفال وأساطيرهم. كما يقوم بالرسم على الزجاج (فيتراج) بمهارة كبيرة.

شادي يقول أن إقبال الأهل على هذا النوع من اللوحات والرسومات الجدرانية في غرف الأطفال، يظهر بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وهو يجد متعة كبيرة في هذا النوع من العمل.

ولأن وصف الرسومات تعجز عنها الكلمات فاننا نقدم لكم نماذج من تلك اللوحات، نأمل أن تنال اعجابكم.