تمزج الفنانة التشكيلية عالية أبو راس، من بلدة  عيلوط الواقعة في منطقة مدينة الناصرة، في لوحاتها الفنية، بين الحلم والواقع.
وفسرت عالية مزجها هذا فقالت، إن الإنسان منذ كان، سعى لتحقيق طموحاته، وحينما كان يوجه العقبات كان يلجا إلى الحلم للتمكن من مواصلة الحياة.
وقالت عالية إن الفن استحوذ عليها منذ الطفولة وإنها حظيت بالتشجيع من الأهل والمدرسة، وهو ما دفعها إلى مواصلة تعلمها للرسم، بعد إنهائها لدراستها الثانوية في بلدتها.
 ودرست عالية الفن في "بيت الكاتب" في الناصرة مدة أربع سنوات، ثم انتقلت لدراسة الفن في معهد " فيتسو" في مدينة حيفا" وهو ما أهلها كما قالت، لاكتساب المزيد من الخبرة كي تقوم بواجبها تجاه أبناء شعبها فتعمل مدرسة للفنون في العديد من المدارس.
وبينت عالية أن الفن موهبة تخلق مع الإنسان، إلا أن الموهبة وحدها لا تكفي، وعلى من يريد أن يكون فنانا مبدعا أن يقوم بصقل موهبته عبر تطويره لثقافة فنية واسعة.
وأضافت عالية تقول، إن لوحاتها اتصفت بمنحى فني خاص بها، وانه توجد هناك ملامح خاصة هي أشبه ما تكون بخيط رفيع يجمع بين لوحاتها مجتمعة.
وأكدت عالية أنها ترى في الفن لغة عالمية بامكانها أن تجمع عبر الألوان واللوحات بين بيني البشر في كل مكان.
 وتعتبر عالية أن الفن هو أسلوبها للتعبير عن ذاتها، وأنها تعيش كي ترسم وهذا هو شعارها في الحياة، كما قالت.
 وأقامت عالية معرضها الفني الثاني قبل فترة، في صالة العرض في المركز الثقافي البلدي، في الناصرة، وأطلقت عليه اسم "سراب" وذلك في محاولة منها للإشارة إلى الحلم الذي حفلت به وبأبعاده لوحاتها المعروضة، وعددها خمسة وعشرون.
وتعتبر عالية من الفنانات النشيطات، فقد شاركت سابقا، في أربعة معارض مشتركة، برز من بينها معرض أقيم في بلدة "مجدال هعيمق"، القريبة من الناصرة، وتعتز عالية، بان لوحتها التي شاركت بها في المعرض "سماء بلا حدود" حظيت باهتمام خاص من زوار المعرض من العرب واليهود على حد سواء.
وتطمح عالية إلى عرض لوحاتها في كل مكان في اسرائيل وخارجها، وقالت إنها تريد أن تخرج إلى العالم الواسع، موضحة أن هذا الحلم قد يتحقق قريبا.