تفتتح صالة العرض البلدية يوم السبت القادم، 29/8/2009 الساعة الثامنة والنصف مساء معرض "جواز سفر" لذكرى الشاعر الكبير محمود  درويش .

 

يشارك في المعرض كل من الفنانين  إبراهيم نوباني,احمد كنعان,ايمن حلبي,بشار حروب,تيسير بركات,جواد إبراهيم,حسني رضوان,حماده مداح,خالد حوراني,دينا غزال,رأفت اسعد,رنا بشاره, زهدي قادري,سليمان منصور,سناء فرح بشاره,طالب دويك,عبد الرحمن المزين,عصمت اسعد,فاتن نسطاس,فهد حلبي ,فيرا تماري,محمد أبو ستة,محمد صالح خليل,منذر جوابره,نائل قادري,نبيل عناني

 

يتضمن برنامج الافتتاح كلمات ترحيب لرئيس بلدية طمره السيد عادل أبو الهيجاء والمحامي جواد بولص والشاعر حنا إبراهيم والكاتب سالم جبران والشاعر حسين مهنا. عريفة حفل الافتتاح الشاعرة نهايه عرموش.

المعرض من تنظيم جالري المحطة في رام الله ويستمر المعرض حتى تاريخ   30102009 .

الفنان احمد كنعان القائم على تنظيم المعرض في طمره يصف ما يميز ها المعرض كونه

يجمع أعمالا فنيه لنخبه من الفنانين الفلسطينيين  والعرب من مناطق مختلفة من ارض الوطن.من الجولان, الجليل, المثلث , قطاع غزه, القدس, الضفة الغربية.يوحدهم حبهم لدرويش.

عرض هذا المعرض بعد رحيل درويش بأشهر قليله في جاليري المحطة في رام الله وفي جامعة بير زيت وفي دارة الفنون في عمان وفي جالري48 في مدينة الطيرة.والان في صالة العرض في طمره وبعدها سينتقل إلى الناصرة والجولان.

يرافق المعرض فلم قصير عن درويش ,وكتالوج يحتوي على أعمال فنيه من المعرض بجانبها قصائد للشاعر لها علاقة بالأعمال الفنية,اختيرت من الفنانين لتعرض في المعرض بجانب أعمالهم الفنية.

 

أما عن الأعمال الفنية المشاركة في العرض ، يقول كنعان :" تعرض في هذا المعرض أعمال فنية جديدة أنتجت خصيصا  لهذا المعرض  وبعض الأعمال لم تنتج خصيصا ولكنها اختيرت كونها ذات علاقة من قريب او بعيد ،فكوننا نعايش ظروف ووضع عايشه درويش في فترات مختلفة من حياته ,تكون الكثير من الأشياء المشتركة بين  ابداع الشاعر وإبداع الفنان التشكيلي الفلسطيني.

 

حول الذكرى الأولى لدرويش يضيف الفنان احمد كنعان :" لا بد أن تكون نهاية لحياة كل إنسان,وقد ننساه بسرعة , ولكن حالة درويش استثنائية,حيث أن أهميته كشاعر لا يمكن نسيانها بسرعة ,فتجد كتبه في كل مكتبه عربيه, ومن لم يقراه ,يسمع قصائده تغنى كل يوم بصوت مارسيل خليفه , احمد قعبور, فرقة صابرين,خالد الهبر, ريم بنا, ريم تلحمي, ماجدة الرومي وغيرهم. اعتقد بان أشعار درويش وقصائده أثرت على الكثير من الفنانين التشكيليين والموسيقيين.وأنا شخصيا تأثرت من قصائده كثيرا حيث أن بعض المواضيع التي طرحها وناقشها وبعض الرموز قد أثرت على اختياري للمواضيع التي ابحثها بأعمالي ألفنيه.

اعتقد بأنه حاضر بيننا ولم يغب يوما واحدا. حيث ان قراءة قصائده بصوته تتناقل كل يوم عبر الشبكة بين المثقفين العرب وخصوصا تلك التي سجلت مع العازفين الثلاثي جبران في جولاتهم في العالم,وان دل ذالك فيدل على محبتهم واعتزازهم بشاعرنا الكبير.

 

وعن الحفل افتتاح المعرض الذي يجمع شعراء وفنانين ورسامين يقول الفنان احمد كنعان:" افتتاحية المعرض تشمل  كلمات لأناس عاشروه ولهم ذكريات كثيرة معه  مثل المحامي جواد بولص والكاتب سالم جبران وقراءات شعرية كتبت رثاء  له بعد رحيله من أصدقائه الشاعر حنا إبراهيم والشاعر حسين مهنا.وفي الواقع الكثير من الشعراء والكتاب كتبوا له وعنه بعد رحيله.وللأسف افتتاحية المعرض لا تكفي لإعطاء كل الكتاب والشعراء ليكرموه,ويلزم لذالك أمسية كاملة تفيه حقه.ومستضيف للمعرض يهمني ايضًا أن أفي الأعمال الفنية التشكيلية حقها.