*تكريم العديد من المبدعات الفلسطينيات*مسرحيات وأفلام وندوات ومعارض وغناء وموسيقى ورقص ودبكة وبازارات*

تقرير: مريم حمشاوي

 

*يافا- "تفانين"- نظم مسرح السرايا في يافا مهرجان المرأة العربية السادس، لمدة ثلاثة أيام متتالية عرض من خلاله المسرحيات والمحاضرات والأفلام والندوات الخاصة بالمرأة والمجتمع العربي الإسرائيلي والفلسطيني، كما أقيمت المعارض الفنية والبازارات والعروض الفنية المتنوعة من غناء ودبكة ورقص شعبي ومسرحيات.

وفي حديث مع المدير العام لمسرح "السرايا" محمد دسوقي، قال: منذ ستة سنوات ومسرحنا يقيم هذا المهرجان المميز، حيث برز العديد من الإبداعات النسائية والتي تتناول قضية المرأة بشكل عام والمرأة الفلسطينية بشكل خاص.. ونحن في مسرحنا نحاول قدر الإمكان الوقوف بجانب المضطهدين في جميع أعمالنا، والمرأة هي أكثر ما تعاني من الاضطهاد، اضطهاد المجتمع واضطهاد الرجل.

وأضاف دسوقي: يتزامن مهرجاننا في كل سنة مع أسبوع المرأة العالمي وسنعرض خلاله مسرحيات وندوات وأفلام ومعارض فنية، وجميع الفعاليات تحتوي على لقء مع الأوجه المختلفة للوجود النسائي العربي.. فالمهرجان يجسد روح مسرحنا الذي يعني باللقاء متعدد الثقافات، لقاء يتم على المنصة وأيضا بين الجمهور، وعبر هذا اللقاء الشخصي وعبر اللقاء مع الفن والموسيقى ورواية الآخر، تخلق المعرفة، المعرفة واللقاء يقودان إلى التسامح وإلى قبول الآخر وإمكانية العيش المشترك.

وقد تم الافتتاح الرسمي للمهرجان بحضور وزير الأقليات أفيشاي برفرمان ونائبة رئيس بلدية تل أبيب ميتال لهافي ونائب مدير عام وزارة الثقافة موفق خوري، وجمهور غفير من المبدعات وأهالي يافا، بدأ الاحتفال بكلمة ترحيبية قدمتها عريفتا الاحتفال عضو الكنيسيت السابقة ناديا الحلو والمحامية تغريد جهشان، حيث اشارتا الى مدى صعوبة اختيار نساء عربيات للتكريم، وخاصة ان المجتمع العربي فيه اعداد كبيرة من النساء اللواتي يعملن في مجالات متقدمة.
وتحدث وزير الاقليات افيشاي بريفرمان عن مدى اهمية دور المرأة في تطوير المجتمع، وأنه يرى في هذا المهرجان خطوة مميزة وناجحة لابراز قدرات وكفاءات المرأة العربية، الأمر الذي يشجع بقية النساء على تحقيق الذات والعمل على رفع مكانة المرأة حتى تكون صاحبة رأي مسموع بعيدا عن التهميش.

ثم تكلم نائب مدير عام وزارة الثقافة موفق خوري، الذي أكد على أنه سعى دائما الى دعم المسرح الذي اثبت المسؤولون عنه جدارتهم في كل المشاريع التي يخروجونها الى حيز التنفيذ، كما بارك للنساء العربيات اللواتي كرّمن وخاصة انهن معروفات على الساحة العربية بنجاحهن الباهر.

ثم بدأت إدارة المهرجان بدعوة عدد من الشخصيات بالإضافة إلى برفرمان وخوري ولهافي كل من عضو البلدية احمد مشهراوي ومدير القسم العربي في المكملة ليافا احمد بلحة والسيدة تغريد جهيشان من إدارة المسرح والمهرجان، لتكريم العديد من المبدعات النسائية اللواتي أسهمن في إغناء المشهد الثقافي الفلسطيني داخل حدود (48)، حيث أدارت فقرة التكريم عضو الكنيست السابقة السيدة نادية حلو، وقام المسؤولون بتكريم كل من: ميرا عوض، خولة حاج/دبسي، فريال خشيبون، سلوى نقارة، إيمان القاسم، ميسون أسدي.

ميرا عوض:

ممثلة وموسيقية خريجة مدرسة ريمون للجاز والموسيقى الحديثة، تمثل على مسرح الكاميري، شاركت في مسلسلات وبرامج تلفزيزنية قدمت عروضا مشتركة مع العديد من الموسيقيين في البلاد والخارج ومثلت البلاد في مهرجان اورفزيوت الاخير.

خولة حاج- دبسي:

ممثلة ومديرة تربوية في منظمة اولاد السلام، درست المسرح في سيمينار هكيبوتسيم، حائزة على جوائز مسرحية عديدة، تقدم المسرحيات للكبار والصغار وتمتاز بلونها الكوميدي الخاص. قدمت برامج مختلفة في الإذاعة منها برامج ساخر، وشاركت في عدة برامج تلفزيونية، ساخرة ورواية القصص.

فريال خشيبون:

ممثلة وراقصة ومدرسة انشئت جوقة سلمى وقادتها في العديد من العروض في البلاد والخارج، حازت على لقب السيدة المثالية عام 1981، من الممثلين الاوائل في مسرح الناهض، شاركت في العديد من البرامج التلفزيونية، وقد تم تكريمها في اكثر من مناسبة.

سلوى نقارة:

خريجة معهد بيت تسفي للفنون المسرحية سنة 1980 عملت في العديد من المسارح العربية والعبرية منها نفي تسديك البلدي حيفا، الميدان، هبيما، الحكواتي، مسرح بلاي هاوس في انجلترا وشاركت في العديد من الافلام السينمائية، عضوة في مؤسسات عديدة. قامت بمشروع مسرح متجول في الضفة الغربية والمخيمات على مدار سنتين.

ايمان القاسم:

خريجة الجامعة العبرية في القدس، صحفية معدة ومقدمة لبرامج اذاعية في مجال الاخبار والفن والثقافة، حازت على ميدالية تكريمية من بابا الفتيكان.


ميسون أسدي:

صحفية وكاتبة وعاملة اجتماعية، حاصلة على اللقب الاول في العمل الاجتماعي واللقب الاول في الصحافة من جامعة تل ابيب،واللقب الثاني في موضوع الاتصال، وتحضر للدكتوارة في جامعة بورتسموث في بريطانيا، تعمل في صحيفة الاتحاد منذ عام 1990،وقدمت مئات التقارير الصحفية، ولها ثلاثة كتب، حائزة على جائزة العودة في مجال قصص الاطفال.

اشرف على تنظيم هذا الاحتفال الادارة الفنية المكونة من: اديب جهشان، ييجآل عزراتي، جابي الدور.

وتجول زوار المهرجان بين أكشاك البازار النسائي الذي نظمته جمعية "عروس البحر" وكان مسك الختام تكريم ثلاثة سيدات من يافا لدورهن الاجتماعي وخاصة ذلك الذي يتعلق بدعم نشاطات مسرح السرايا العربي، حيث كرم المنظمون السيدة ناهدة سكيس والسيدة نجوى حناوي والسيدة كلير غندور.