*عشرات الفنانين والفنيين سيشاركون في المهرجان*لأول مرة فنان من قطاع غزة*مسرحيدية ضيفة من سويسرا*أمسيات فنية يوميا وسيرك لكل العائلة خلال النهار*

بدأ العد التنازلي للبدء في فعاليات مهرجان مسرحيد، والذي سينطلق في 11/8 ويقفل أبوابه في 13/8/2009 وأكد رئيس المهرجان ورئيس الإدارة، سعادة القاضي فارس فلاح، على أهمية الاتصال مع كل الداعمين للمهرجان، حتى لا يسقط من أيدينا، المهرجان العربي الوحيد القائم في البلاد، في مثل هذا المستوى والاستمرارية، حيث يحتفل اليوم بعيد ميلاده العاشر، بعد أن أقيم مرتين في حيفا، وسبعة مرات متتالية في عكا.

**إياد شيتي يقف لأنور السادات بالمرصاد!!

ممثل فلسطيني شاب، يشارك بمسرحيدية بعنوان "أياالسادات والسادة" ضمن مهرجان "مسرحيد" السنوي للمثل الواحد في مدينة عكا، إذ يلعب الممثل دور الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات بالاعتماد على يومياته التي ألفها قبل توليه الرئاسة، بعنوان "هذا عمك جمال يا ولدي"، تحدث فيها السادات عن صمود الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر" أمام الضغط الأمريكي وشعوب الغرب..

غير أن الممثل لا يلبث حتى يكتشف خللا في دوره خلال التمرينات على المسرحيدية.. فهل أساء الرئيس السادات باختياراته السياسية التي بسببها لقي مصرعه! وما هي غايتنا نحن فلسطينية الداخل بالتحدث عن حاضرنا من خلال الرجوع للماضي.. وهل السادات هو الاختيار الصحيح لطرح قضيانا الاجتماعية والسياسية المحلية.. ماذا يفعل هذا الممثل بالحالة هذه؟ هل يستطيع أن يقدم اقتراحا آخر للمخرج الذي أعطى كلمة لإدارة المهرجان.. أثناء هذا كله يجد الممثل ذاته في مواجهة العديد من الأسئلة إلى لا تخلو من أجوبة مبطنة، ويبقى السؤال قائما، هل سيستمر بأداء دور السادات...؟

مسرحيدية "السادات والسادة" من تأليف ناجي ضاهر، إعداد وإخراج: هشام سليمان، إضاءة: آسي جوتسمان، تمثيل: إياد شيتي، إنتاج مسرح انسمبل فرينج- الناصرة.

**كيتي يعقوب تكشف الوجه المظلم للقمر!!

وجه جديد في علم التمثيل المسرحي المحلي يطل علينا من مدينة حيفا ليكشف لنا "الوجه المظلم للقمر" وهو عنوان المسرحيدية التي ستشارك في مهرجان مسرحيد في مدينة عكا القديمة.

المسرحيدية من تأليف وإخراج الفنان الشفاعمري "بيان عنتير"، ويقول عنتير عن هذه المسرحيدية: "دائما لا نرى الجانب المظلم للقمر، وهكذا ننظر إلى حياتنا.. قضية اجتماعية، نتداولها همسا.. ويقوم مسرح بطرحها بصوت عال.. ذكريات فتاة وأفكار عاشتها وتعيشها.. في قمة الواقعية والنقد اللاذع أحيانا، وأحيان مجرد هذيان.. وتكشف المسرحيدية إن هذه الفتاة، صورة مصغرة عن واقع المواطن العربي في البلاد التائه بين القيم والواقع الصعب!!

يشار إلى أن عنتير قام بتأسيس مسرح جديد في شفاعمرو باسم "مسرح النافذة" والمسرحيدية هي باكورة إنتاج هذا المسرح.

كاترينا يعقوب- ولدت الممثلة كيتي يعقوب عام 1984 في مدينة حيفا، وأكملت الثانوية فيها في مدرسة "راهبات الكرمليت"، درست "المسرح الإجتماعي" في جامعة حيفا، تدرس حاليا الأدب العبري في نفس الجامعة، بعد تخرجها ومشاركتها في عدة أدوار ضمن إطار التعليم، عملت بشكل محترف