اقيمت مساء أمس الاول فعاليات حفل افتتاح الدورة السابعة عشر من المهرجان القومي للسينما بعد توقف عامين بسبب الظروف السياسية، وحرص عدد كبير من الفنانين على الحضور لدعم أول مهرجان سينمائي يقام في العاصمة المصرية بعد ثورة 30 يونيو وإرجاء الدورة الجديدة لمهرجان القاهرة السينمائي حتى سبتمبر المقبل.

شهد حفل الافتتاح حضور وزير الثقافة الدكتور محمد صابر عرب بالإضافة إلى عدد كبير من الفنانين منهم لوسي، نجوى فؤاد، سمير صبري، بالاضافة الى أعضاء لجنة التحكيم في مقدمتهم ليلى علوي التي لفتت أنظار الحضور بفستانها الاحمر الانيق، والسيناريست وحيد حامد، فيما غاب النجوم الشباب الذين اعتادوا عدم المشاركة في مثل هذه الاحتفالات.

قدمت حفل الافتتاح الذي اقيم على خشبة المسرح الكبير الاعلامية بوسي شلبي، وتحدث وزير الثقافة، ورئيس المهرجان المخرج سمير سيف، فيما استهل الحضور افتتاح الدورة الجديدة بالوقوف دقيقة حداد على روح شهيد الشرطة محمد مبروك والذي اغتيل أمام منزله، وعرض استعراض على انغام اغنية "معايا ريال" التي قدمتها الطفلة فيروز برفقة الفنان انور وجدي قبل اكثر من نصف قرن.

كرم المهرجان في دورته الجديدة كلا من إلهام شاهين وطارق التلمساني والمخرج سعيد مرزوق الذي حضر على كرسي متحرك وصعد على خشبة المسرح وسط تصفيق حاد من قبل الحضور، وكرم ايضا رئيس الرقابة على المصنفات الفنية الاسبق الناقد علي ابو شادي.

واختتم حفل الافتتاح بعرض فيلم على ضفاف النيل وهو أول فيلم من انتاج مصري ياباني مشترك قدم عام 1963 وأخرجه الياباني كونا كاهيرا، وقامت ببطولته الفنانة شادية والراحل كمال الشناوي.