منذ أن بدأت شهرتها تتسع في المجال الفني وهي لا تتوقف عن إثارة الجدل سواء بأعمالها أو خلافاتها، والتي وإن كانت محدودة مقارنة بغيرها من الفنانات لكن تبقى مادة خصبة للصحافة لفترات طويلة، لكن هذه الخلافات تنتهي بالصلح دائمًا بعد أن يتدخل وسطاء بينها وبين الطرف الآخر.

أبرز هذه الخلافات الحرب الكلامية التي نشبت بين غادة والفنانة هيفاء وهبي بعد مشاركتهما معًا في بطولة فيلم "دكان شحاته" من إخراج خالد يوسف، فالحرب التي بدأت مع عرض الفيلم وصلت إلى حدّ القطيعة بينهما واستمرّت لأكثر من ثلاثة أعوام حتى تدخّل خطيبها في تلك الفترة الإعلامي محمد فوده وبواسطة مع رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة زوج هيفاء في ذلك الوقت، ليتنهي الخلاف وتحضر هيفاء عقد قران غادة كنوع من المجاملة لها.

الحرب الثانية التي خاضتها غادة كانت مع مواطنتها سمية الخشاب ووصلت إلى القطيعة بينهما أيضًا، لكن غادة كانت حريصة على الصلح والتقت بها في أكثر من مناسبة واحتضنتها وتحدّثت عنها إعلاميًا في شكل جيد في أكثر من مناسبة.

أما الخلاف الأكبر والذي لم يتوقعه كثيرون، الصدام بينها وبين المخرج خالد يوسف الذي حدث بسبب موقف كل منهما من ثورة 25 يناير، حيث ساندت غادة نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك في ما وقف خالد بصف الثوّار، وخرجت عنهما تصريحات متبادلة، فقالت غادة أنها انتهت بلقائهما بالمصادفة في أحد الأماكن مؤكدة على إمكانية التعاون بينهما مستقبلًا مرة أخرى.

في الفترة الأخيرة دخلت غادة في خلافين أحدهما مع مخرج مسلسلها الأخير محمد سامي والذي وصل إلى ساحات القضاء وسط جهود ووساطة ترغب في إنهاء الأزمة في شكل ودي، والخلاف الآخر يكمن في تصريحاتها المضادة ضد الإعلامي باسم يوسف فهل تنتهي هذه الخلافات في شكل ودي أم ستدخلها قاعات المحاكم خصوصًا مع وجود دعاوى قضائية متبادلة بينها وبين المخرج محمد سامي إضافة إلى إقامتها دعوى ضد باسم يوسف للمطالبة بوقف برنامجه؟