مرة سابعة يعود مسلسل “باب الحارة”، وهذه المرّة يغوص في إسقاط على الواقع الحالي للأحداث السورية، من زاوية الوطنية، وبالتحديد من خلال التعريج على “الفتاوى التكفيرية وبذور الإرهاب في المجتمع”، بحسب بطله عباس النوري.
وبحسب الفنانة صباح الجزائري فإنّ العمل يعالج موضوعات “الحبّ والمغامرة، الوطنية والخيانة، إلى جانب الكوميديا طبعا”.

سيشهد الجزء السابع عودة مكائد “النمس” ودسائسه مع خفة ظلّه، وسيقع “معتز” في حبّ يهودية.
في حبكة درامية تمزج التاريخ بالحاضر والوجدان بالواقع.
رغم أنّ الخلطة كلّها لن تخرج عن كليشيه مواجهة أهالي “حارة الضبع”، بقيادة “أبو عصام”، الانتداب الفرنسي.
يصور العمل نمط الحياة الحقيقية لأهالي دمشق في ثلاثينيات القرن الماضي، بالاعتماد على مَراجع تاريخية، بأسلوب النقد الذاتي واستخلاص العبر، وبحسب النوري: “قد لا يكفي أن نأتي بزعيم حارة شامية مُفترضة إلى جانب شيخها وكبارها لنُقدِّم مجتمعاً شامياً تقليدياً.