بعد جدل دام لأكثر من أسبوع، أسدل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الستار على أزمة مديره الفني الناقد أحمد شوقي بالإعلان عن قبول استقالته، ليضع حدا للهجوم الذي تعرض له المهرجان خلال الأيام الماضية.

القصة بدأت مع إعلان المهرجان قبل أسبوع عن تعيين الناقد السينمائي أحمد شوقي مديرا للمهرجان، خلفا للناقد الراحل يوسف شريف رزق الله الذي استمر في منصبه حتى وفاته، وكان شوقي نائبا له في الفترة الأخيرة.

القرار استقبله عدد كبير من السينمائيين بالترحيب والقبول، إلا أن البعض كان له رأي مغاير وبعيد تماما عما يتعلق بالأمور الفنية والسينمائية، حيث انطلقت حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدين تعيين شوقي في المنصب، بناء على آراء رياضية سابقة تبناها الناقد الشاب قبل ما يقرب من 6 سنوات.

واستعان البعض في هجومه بما كان شوقي يكتبه وقتها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وكان وقتها ينتقد جماهير النادي الأهلي المصري على خلفية تشجيعه لغريمه التقليدي الزمالك.

شوقي قام بتعطيل حسابه على "فيسبوك"، أملا في هدوء العاصفة، إلا أن الهجوم لم يهدأ، ما دفعه إلى إصدار بيان يعلن فيه عن اعتذاره لجماهير النادي الأهلي عن آراء أدلى بها منذ سنوات، معتبرا أن الإنسان بمرور الوقت ينضج وتنضج معه أفكاره.

غير أن هذا الاعتذار لم يكن كافيا من أجل هدوء الجماهير وتقبلها للاعتذار، وواصلت الجماهير الضغط على إدارة المهرجان، في ظل صمت رسمي طيلة الأيام الماضية.

وجاءت كلمة النهاية في البيان الصادر عن إدارة المهرجان، مساء الثلاثاء، والذي تم الإعلان فيه عن قبول استقالة الناقد الفني شوقي من منصبه كمدير فني لمهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ 42 المقرر انطلاقها في التاسع عشر من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ووجهت إدارة المهرجان الشكر لشوقي عما قدمه خلال تلك الفترة القصيرة، وكذلك طيلة السنوات الماضية للمهرجان، مع التأكيد على الاستمرار في الإعداد للدورة من أجل الإعلان عن تفاصيلها خلال الأيام القادمة.