ساعات قليلة قضاها الفنان، فاروق الفيشاوي، في المستشفى قبل أن يرحل عن عالمنا، بعد صراع مع مرض السرطان الذي أعلن عن إصابته به قبل 9 أشهر.

تلك الساعات التي تضاربت فيها الأنباء حول حالته الصحية، بين من أكد أن تواجده مجرد إجراء روتيني، وآخر أصر على كونه في حالة حرجة بل هي شديدة الخطورة.

لبعض تحدث عن منع الزيارة والبعض الآخر أكد أن الزيارة سمح بها، إلا أن الفنانة شهيرة صديقة الفنان الراحل روت كواليس الساعات الأخيرة في حياة الراحل، حيث شاء القدر أن تكون هي آخر من تراه.

وكشفت من خلال حسابها على "فيسبوك أن فاروق أصر على دخولها رغم أن الزيارة ممنوعة حينما علم بتواجدها وظلت بجواره لنصف ساعة كاملة، ذلك الوقت الذي سيطر عليه المرح والضحك حيث تجاهل الفيشاوي مرضه وكان قوياً بما فيه الكفاية، كما قالت.

وروت شهيرة ظل الفيشاوي يقص القصص والحكايات طيلة الجلسة وكأنه يعاني من نزلة برد وليس السرطان، وبعد انتهاء الزيارة غادرت شهيرة وهي راضية بسبب الروح المعنوية المرتفعة للفيشاوي.

كنها واجهت صدمة كبيرة في اليوم التالي بعدما أخبروها بدخوله في حالة غيبوبة، وأنها كانت الصديقة الأخيرة التي استطاعت أن تراه وهو في حالته الطبيعية.

ووصفت ما تمر به بكون دموعها تتسابق مع نفسها، ولا تريد أن تهدأ، خاصة أن الراحل كان صديقا للعائلة بأكملها، وحينما شاهد ابنها عمرو محمود ياسين نعش الفيشاوي انهار بالبكاء.

ونعت شهيرة الراحل بكلمات تعبر عن معدنه وشهامته ورجولته في كافة المواقف، معربة عن افتقادها الشديد له بعد رحيله