منذ أيام أعلنت الفنانة المصرية صابرين خلع الحجاب، وانضمامها إلى كثيرات خضن رحلة الحجاب وتنازلن عنه في نهاية الطريق.

ولم تسلم كغيرها من الانتقادات التي وجهت لها وتسببت في حالة جدل كبيرة، بكت بسببها في ظل السباب الذي بات يوجه لأبنائها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

هكذا إذا انتهت قصة الحجاب مع صابرين، إلا أن العديد من محبيها لا يعلمون بداية الرحلة، التي انطلقت عام 1999 حين قدمت صابرين مسلسل "أم كلثوم" الذي حقق نجاحا جماهيريا كبيرا.

بات اسم صابرين يتردد بقوة كبطلة استطاعت أن تبهر المشاهدين، وتنجح في تجسيد رحلة كوكب الشرق أم كلثوم، لتأتي المفاجأة متمثلة في ابتعاد صابرين عن الساحة الفنية.

تفكك الأسرة
لم يتمكن البعض من تفسير ذلك القرار، وسبب اتخاذه في قمة تألقها، إلا أن صابرين تحدثت عنه لاحقا في لقاء تلفزيوني كشفت فيه عن العديد من الكواليس التي صاحبت حياتها الشخصية بعد عرض المسلسل.حيث تفككت أسرتها، وانفصلت عن زوجها الأول والد ابنها

كل تلك الصعاب دفعتها للهروب، كما ذكرت في اللقاء.

كما أنها شعرت بعد المسلسل بسوء حالتها النفسية، فقررت أن تبتعد، طالبة الهدوء والسكينة ورضا والديها، إلا أنها بعد سنوات اكتشفت أنها لا ترغب في ذلك الأمر، فهي فنانة منذ أن كانت في الخامسة من عمرها.

غابت صابرين لسنوات وعادت لتمثل مرتدية الحجاب، وحين أعلن عن مشاركتها في مسلسل "الفنار" الذي عرض عام 2008، ضجت الأخبار بما قيل عن وجود مشهد يتطلب ظهور صابرين بشعرها، فقررت أن ترتدي باروكة، وقيل وقتها إنها طلبت من كل المصورين مغادرة البلاتوه لحين انتهائها من ارتداء الباروكة وتصوير المشهد.

بعدها أكدت في لقاء تلفزيوني أنها استقرت على درجة أدنى من الحجاب، أطلقت عليها اسم "الاحتشام". وفي هذه الفترة اختلف حجاب صابرين حيث استغنت عن بعض القطع وظهر حجاب خفيف يغطي بالكاد شعرها، كما بات ظهورها بالباروكة في الأعمال الفنية أمرا معتادا.