ضمن الفعاليات الفنية المرافقة لمعرض دمشق الدولي الـ61، أقامت وزارة الثقافة السورية حفلاً تكريمياً للفنان السوري ​صباح فخري​ على مسرح الأوبرا في دار الأسد للثقافة والفنون وأمام حضور كبير تفاعل مع الأغنيات طيلة مراحل الحفل الذي امتد لحوالي الساعتين.
وقدم ستة من تلامذة الفنان صباح أجمل ما غنى برفقة الفرقة الموسيقية بقيادة الموسيقار عدنان فتح الله، وهم صفوان العابد ومحمود فارس وأحمد خيري وعبود حلاق وفارس أحمر وأنس صباح فخري، مقدمين الأغنيات والموشحات والمواويل مثل "فوق النخل، قدك المياس، قل للمليحة، يا طيرة طيري، خمرة الحب، يا مال الشام، يا شادي الألحان، ابعتلي جواب، حالي حالي حال".
فخري الذي تسلم الدرع التكريمي من وزير الثقافة محمد الأحمد بدا عليه التعب والمرض ولم يكن قادراً على المشي إلا بمساعدة أفراد عائلته، ورغم صعوبة الكلام إلا أنه اختصر الحفل بكلمتين عندما قال : "محبة هالجمهور هي كنزي وثروتي".
أما ابنه أنس فأكد  أن والده أسطورة موسيقية، وقامة فنية كبيرة قد لا تتكرر، خاصة أنه قدم للفن السوري والعربي إرث كبير سيبقى خالداً لعدة أجيال قادمة.
ويشار إلى أن صباح فخري من مواليد حلب 1933 و يعتبر من مشاهير الغناء في سوريا والوطن العربي ومن أهم أعلام الموسيقى الشرقية، وقد أقام حفلات غنائية في بلدان عربية وأجنبية كثيرة وطاف العالم وتربع على عرش فن الغناء والقدود الحلبية.
معروفٌ بصوته القوي بطريقةٍ استثنائية، وأداؤه الذي لا تشوبه شائبة للمقامات وألحانها، ويعرف بأدائه المميز على المسرح.
دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد أن غنى في مدينة كاراكاس بفنزويلا لمدة عشرة ساعات متواصلة عام ١٩٦٨.