رغم أنها من عائلة محافظة ولا تسعى للشهرة، غدت الفتاة المصرية فاطمة هتلر، ناراً على علم بعدما ضجت بقصتها وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، وتضاعف عدد متابعيها على فيسبوك عشرات المرات.

لبداية كانت بعدما نشرت فاطمة صورا لنفسها بالأبيض والأسود ترتدي زيا مصريا، لتنهال عليها تعليقات المتابعين بسبب ملامحها الشبيهة جدا بملامح الفنانة الراحلة زبيدة ثروت.

وكشفت ابنة محافظة الشرقية العشرينية أن هوايتها منذ الطفولة كانت رسم البورتريه، وعندما بدأت بنشر أعمالها، التفت المتابعون إلى ملامحها وقارنوها بالفنانة ثروت.

معجبة بـ "هتلر"!

وأشارت إلى أنها طالبة في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، وأنها اختارت اسم هتلر كلقب لها على مواقع التواصل الاجتماعي، لأنه اسم متميز ولإعجابها بشخصية الزعيم الألماني وتأثرها به، موضحة أنها من قرية ريفية وهي الأكبر لثلاثة أبناء في عائلتها.

كما لفتت إلى أنها رفضت العديد من المقابلات التلفزيونية ولقطات الفيديو معها، لأنها من أصل ريفي له عادات وتقاليد ترفض الأضواء، مبينة أن ملامحها تعود لوالدها الذي ورثت منه عيونها الخضراء العسلية.

إلى ذلك، أكدت الفتاة أنه عند مشاركتها أي صورة شخصية لها عبر صفحتها الخاصة، تنهال عليها التعليقات التي تؤكد جميعها قوة الشبه بينها وبين الفنانة الراحلة.

يذكر أن حسابات كثيرة عبر مواقع التواصل كانت تناقلت صور فاطمة، وأكدت الشبه بينها وبين الفنانة الراحلة.