لا تزال الفضائح الجنسية تظهر ضد نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، بعدما كشف اثنان من ضحاياه عن الأفعال المُشينة التي ارتكبها في حقهما في الفيلم الوثائقي بعنوان "Leaving Neverland".

وكشف جيمس سايفتشوك إحدى الضحايا، أن مايكل جاكسون ابتاع مزرعة نيفرلاند خصيصًا من أجله، وذلك بعد أقل من عام على لقائهما، فقد كانت عائلته أول الزائرين لهذه المزرعة السحرية التي تضم قاعة سينما، ومدينة ملاهي، وبرك سباحة، وغيرها.

وأشار جيمس الذي يبلغ حاليًا 40 عامًا، أن النجم اعتدى عليه جنسيًا في عشرة مواضع مختلفة من المنزل بشكل يومي، فقد كان يضع ملاءة داخل خزانة ملابس كبيرة ويستلقي إلى جانبه مُغلقًا الباب عليهما، ولإبعاد الشبهات انتشرت الأجراس لسماع أصوات القادمين من بعيد. 

ولزيادة الأمور سوءًا بينهما، كشف أنهما تبادلا القبل، وكان هنالك نوع من الاحتكاك الجسدي بينهما، ثم تطوَّر الأمر ليتحول إلى جنس فموي، حيث كان يطلب منه مايكل لعق حلمات صدره.

ومن بين الأماكن التي تعرَّض فيها "جيمس" للاعتداء الجنسي فضلًا عن خزانة الملابس، الحصن الهندي، وغرفة اللعب، وقلعة بُنيت داخل مدينة الملاهي، وقاعة السينما، بالإضافة إلى بركة السباحة والجاكوزي التي شهدت أقسى أنواع الاعتداء.

وعرض جيمس دليلًا يؤكد مزاعمه حول أن مايكل أقام حفل زفاف تمثيلي يجمعهما، وقدَّم له خاتم زفاف ألماسي من ماركة رولكس.

كما أشار أن النجم كان يستخدم الهدايا والمجوهرات وسيلة لإسكاته عن اعتدائه الجنسي، ومُكافأة لممارسة أعمال جنسية مزعومة.

والجدير بالذكر أن ورثة مايكل جاكسون طرحوا مزرعة نيفرلاند للبيع مجددا بسعر مخفض بلغ 31 مليون دولار، علمًا أن المزرعة الشهيرة الممتدة على 1100 هكتار بولاية كاليفورنيا الأمريكيةعرضت للبيع بـ100 مليون دولار عام 2015.

وتوفي مايكل جاكسون سنة 2009 بسبب تعاطيه جرعة زائدة من المخدرات، وسبق له أن نفى بشدة ضلوعه في أي اعتداءات جنسية، وينفي ورثته بدورهم ما أورده الفيلم