نقيب الإعلاميين في مصر أكد في تصريحات حازم، بأن الوضع العام المقبل لن يكون مثل الأعوام السابقة، لافتا أن هناك إصرار على فرض اللوائح والقوانين المنظمة لتقديم البرامج، والقضاء على الفوضى المهيمنة على المشهد الإعلامي، وإنه لن يتهاون في ملاحقة رامز جلال.

وسبق أن حاولت النقابة منع عرض برنامج "رامز مجنون رسمي" بنفس المبررات العام الجاري، ولكنها فشلت لأسباب قانونية أوضحها المحامي أشرف عبد العزيز، الوكيل القانوني لرامز جلال والذي اصدر بيانا أكد فيه أن رامز جلال عضو بنقابة المهن التمثيلية (ولا يعد نشاطاً إعلامياً الأعمال التمثيلية السينمائية أو التلفزيونية أو المسرحية وكذا الأعمال الترفيهية طبقاً لقانون الاعلاميين رقم ٩٣ لسنة ٢٠١٦ بالفصل الأول الأحكام العامة بالمادة الأولى) فالفنان رامز جلال يقوم بأعمال ترفيهية لا تعد نشاطا إعلامياً ولا يخضع إلى نقابة الاعلاميين ونحتفظ بكافة الحقوق والإجراءات القانونية.

MBC تنفي ولاية السلطات المصرية على برنامج رامز جلال
 
وفي سياق متصل قال مصدر في «مجموعة MBC»، تعقيباً على البيان الصادر من نقابة الإعلاميين بشأن منع بث برنامج «رامز مجنون رسمي»، إن هذا القرار الصادر من نقابة الإعلاميين خاص بالوسائل الإعلامية التي تبث من داخل جمهورية مصر العربية وهو لا ينطبق على مجموعه قنوات «MBC»، حيث أنها مجموعة قنوات غير مصرية وتبث من دولة الإمارات العربية المتحدة وفقاً للقوانين المُتبعة.

 

وأكد المصدر في «مجموعة MBC» أن برنامج «رامز مجنون رسمي» من إنتاج شركة مسجلة رسمياً وقانونياً في دولة الإمارات، وتم تصويره في مدينة دبي، ويحظى بنسب مشاهدة قياسية على جميع المنابر والقنوات التي يُعرض عليها، وهي MBC مصر، وMBC1، وMBC العراق، وMBC5 للمغرب العربي، والتي تبث جميعها من الإمارات إلى جميع دول العالم، عبر الأقمار الصناعية المختلفة، إضافة إلى منصّة «شاهد» للفيديو حسب الطلب «VOD»، والبرنامج مستمر في عرضه في موعده عقب الإفطار مُباشرة، ويستضيف البرنامج في حلقة «الليلة» الفنانة ياسمين رئيس.

وأشار المصدر إلى أن هذا النمط من البرامج الترفيهية حاضر بقوة عالمياً ويتمتع بشعبية كبيرة على الكثير من التلفزيونات والشبكات الرائدة، والأمر نفسه ينطبق على برنامج «رامز» في كل موسم، بدليل أن الحلقتين الأولى والثانية من «رامز مجنون رسمي» لهذا الموسم حظيتا بنسب مُشاهدة قياسية وتفاعلات مليونية، وهو يتبوأ اليوم مركز الصدارة في معظم الدراسات التقديرية الأولية لنسب المُشاهَدة، وقد تجاوز عدد مشاهَدات الإعلان الترويجي الخاص بالبرنامج على الإنترنت وشبكات التواصل الإجتماعي نحو 34 مليون مُشاهدة حتى الآن.

وختم المصدر نفسه مؤكداً بأن حلقات البرنامج لا تُبث إلا بعد الحصول على موافقة الضيوف المعنيين، وذلك عقب تعرّضهم للمقلب وليس قبله، بحيث تجيز تلك الموافقات عرض الحلقات في إطار من التفاهم المشترك والثقة المُتبادلة.

وسبق أن حسم المجلس الأعلى للإعلام في مصر موقفه من منع عرض برنامج "رامز مجنون رسمي" بعد وصول عدة شكاوى رسمية، تمت مناقشتها في اجتماع مشترك للجنتي الشكاوى والدراما وانتهت بعدم امتلاك المجلس صلاحية إصدار قرار بوقف عرض البرنامج، لأن القناة العارضة لا تخضع لسلطته.

وأكد صالح الصالحي عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن الاجتماع المشترك بين لجنتي الدراما والشكاوى، خصص لمناقشة الشكاوى المُقدمة ضد برنامج "رامز مجنون رسمي"، الذي يقدمه الفنان رامز جلال على قناة MBC مصر، وأيضًا لرصد ومتابعة دراما رمضان هذا العام.

وأضاف الصالحى أن المجلس لم يتخذ أي قرار عقابي ضد برنامج المقالب الذي يقدمه رامز جلال وذلك نظرًا لأن القناة لا تخضع لسلطة المجلس، مؤكدًا أن المجلس أعطاها مهلة وطالبها بتوفيق أوضاعها وفقًا لقوانينه ولوائحه.

وأكد أن برنامج "رامز مجنون رسمي" لا يخضع لسلطة المجلس، وصدر لصالحه حكمًا قضائيًا من محكمة القضاء الإداري العام الماضي، ينفي سلطة المجلس عليه، أو حقه في إيقافه.

رامز جلال ينتظر حكم القضاء في اتهامه بالسرقة
بنفس الوقت ينتظر رامز جلال حكم القضاء المصري في قضية اتهامه بسرقة فكرة مقلب "رامز مجنون رسمي" بعدما قررت محكمة جنح القاهرة الاقتصادية، حجز جلسة 31 ديسمبر الجارى، للنطق بالحكم فى دعوى الكاتبة هيام كمال، ضد رامز جلال، والشركة المنتجة للبرنامج والتى حملت رقم 1641، بتهمة الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية.

وكانت محكمة جنح العجوزة، قد أحالت الدعوى المقامة من دفاع الكاتبة هيام كمال، ضد المشكو في حقهما إلى المحكمة الاقتصادية للاختصاص، وحملت رقم 1641 جنح مالية.

وأوضحت الدعوى القضائية أن المشكو في حقهما اعتديا على الحق الأدبي والمالي الخاصين بكاتبة فكرة برنامج "رامز تحت الأرض"، و" رامز تحت الصفر"، مضيفة خلال الدعوى القضائية، أن فريق الإعداد تواصل معها وحصل منها على الفكرة المسجلة والخاضعة لقانون حماية الملكية الفكرية ولم تحصل على حقها الأدبي والمادي.

وأضافت الدعوى أن الكاتبة تمتلك فكرة البرنامج وتواصل معها فريق إعداد برنامج رامز ومدير أعماله ومدير البرنامج للتعاون معها وأخذوا فكرتها المسجلة والمحمية وفقا لقانون الملكية الفكرية وقاموا بسرقة الفكرة المكتوبة للمصنف والعمل بها حرفيا بعد أن تحصلوا عليها بشكل تفصيلي وكامل من الكاتبة واعتقدوا أن الفتاة صاحبة الفكرة صيد سهل وأنها لم تقم بتسجيل فكرتها المكتوبة واستغلوا سعيها لكسب فرصة المشاركة في العمل الفني وأوهموها بأنهم في طور اختيار فكرة العمل من بين أفكار عديدة مكتوبة ومقدمة من المتسابقين على نيل تلك الفرصة ليقوموا بالاعتداء على حقها في المصنف المذكور.