حالة من الجدل أثيرت حول صحة الفنان المصري لطفي لبيب، بعدما تحدث البعض عن دخوله إلى أحد المستشفيات بسبب تدهور حالته الصحية، وهو الأمر الذي انتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ما أصاب محبي الفنان المصري بالقلق والرغبة في الاطمئنان على صحته، فيما أكدت نقابة الممثلين أنها ليست على دراية بتعرض لبيب لوعكة صحية، خاصة أن آخر ما علمت به النقابة هو تعرضه لوعكة صحية قبل أشهر، وهو في مرحلة التعافي من آثارها.

ورغبة في حسم الأمور، خرج لطفي لبيب في مقطع فيديو ليؤكد أنه بحالة صحية جيدة، ولا حقيقة لما قيل عن دخوله إلى العناية المركزة بأحد المستشفيات.

أما ما يخص الأعمال الفنية الجديدة التي يشارك فيها، فقد أكد أنه يعاني من وعكة صحية تمنعه من التمثيل في الوقت الحالي، وإن أراد الجمهور تسمية الأمر باعتزال أو شبه اعتزال فليسموه كما يحبون.

لطفي لبيب الذي قدم على مدار مسيرته ما يزيد عن 350 عملا فنيا، ظهر في لقاء تلفزيوني مساء الأحد بصحبة الإعلامي وائل الإبراشي، ليفسر الأمر الخاص بالاعتزال.

ويوضح أنه لا يستطيع اعتزال الفن، إلا أنه في الوقت الحالي يعاني من آثار جلطة بالمخ، تضرر منها النصف الأيسر من جسده، وهو ما يؤثر على حركة هذا النصف من الجسد.

لذلك لا يرغب الفنان المصري الذي أطل في شهر رمضان الماضي من خلال مسلسل "رجالة البيت"، أن يظهر للجمهور بشكل يضر تاريخه الفني، ولن يقف أمام الكاميرا إلا إذا كان قادرا على ذلك بشكل كامل.

وعاد لبيب الذي انطلقت مسيرته الفنية في ثمانينات القرن الماضي، ليؤكد أنه لا يستطيع الاعتزال ولعل هذا تحفيز لجسده من أجل العودة مرة أخرى والاستجابة للعلاج الطبيعي كي يكون قادرا على تقديم الأعمال الفنية بشكل طبيعي.

وأوضح الفنان الذي شارك في حرب أكتوبر عام 1973، أن الجميع في الوسط الفني يعلم الآن بحالته الصحية، ولن يقوم أحد بترشيحه لأية أعمال إلا وهو يعلم طبيعة ما يعانيه، مشيرا إلى أنه كفنان يفتقد الأجواء الخاصة بالتمثيل والبلاتوهات والوقوف أمام الكاميرا.

الحديث عن اعتزال لطفي لبيب يعود مرة أخرى إلى الواجهة، خاصة أنه أعلن قبل عام عن عدم مقدرته على الوقوف أمام الكاميرا بسبب حالته الصحية، ورغم ذلك شارك في مسلسلين عرضا بشهر رمضان الماضي، إلا أنه قدم فيهما أدوارا صغيرة، وها هو يؤكد مرة أخرى أن المرض الذي يعاني منه يجعل من وقوفه أمام الكاميرا أمرا صعبا.