قبل أيام من استقبال دور العرض لـ فيلم " الخلية " للمخرج طارق العريان، قرر صناعه الإفصاح عن بعض ما تعرضوا له خلال الرحلة الخاصة بتقديمه.
الفيلم الذي يعود به أحمد عز إلى السينما مرة أخرى، بعد ظهوره الأخير قبل عامين بفيلم "ولاد رزق"، يرصد تجربة سينمائية جديدة لرحلة مكافحة الخلايا الإرهابية .
وإلى جوار أحمد عز يتواجد عدد من النجوم، أبرزهم محمد ممدوح و سامر المصري وأمينة خليل، في عمل كتب السيناريو الحوار الخاص به صلاح الجهيني.
تفاصيل مختلفة يرصدها العمل المنتظر طرحه بدور العرض في عيد الأضحى، حول ضباط الشرطة، خاصة أنهم لن يواجهوا مجرما اعتادت قصص السينما على استعراضه، بل سيكونون على خط المواجهة مع خلية إرهابية.
وهو ما جعل مخرج الفيلم يكشف عن واحدة من الأمور التي كانت تواجهه، وهي تدريب الممثلين على التدريب الحقيقي الذي يتلقاه الضباط أنفسهم من أجل التعامل مع هذه المواقف.
فيما كشف أحمد عز عن حصوله على تدريبات عسكرية لثمانية أشهر كي يكون مؤهلا من أجل القيام بدور "سيف" في العمل، كما ظل يعمل على الجانب البدني قبل البدء في التصوير، واستمر في أداء التدريبات خلال التصوير أيضا.
هذه النوعية من الأعمال دائما ما تحتاج إلى بناء مصداقية مع المشاهد، وهو ما جعل المخرج طارق العريان يصر على التصوير في أماكن حقيقية، وكان من بينها مترو الأنفاق، الذي تواجد بداخله الفنان أحمد عز في أحد المشاهد، حيث رغب المخرج في أن يشعر المشاهد أن هناك فترة زمنية طويلة مرت بين الأحداث، وأن يتم هذا الأمر بشكل صادق.
بينما كانت الأمنية التي يرغب فيها الفنان سامر المصري ولم يحققها، هي الجلوس مع إرهابي من أجل معرفة كيف يفكر وما الذي يريده في النهاية، حتى يساعده ذلك الأمر في تقديم دور "مروان" الذي يمثل الشر في الأحداث.
إلا أنه في النهاية قدم الشخصية دون أن يكون لها انتماء إلى وطن أو مكان، وظل انتماؤها إلى الدول التي يسافر إليها وإلى العمل الذي يمتهنه.
أحداث حقيقية
المخرج طارق العريان أكد أن هناك مشهد اقتحام تقوم به العمليات الخاصة على وكر لخلية إرهابية، تم اقتباسه من عملية حقيقية حدثت بالفعل، لذلك كانت هناك اجتماعات بين صناع الفيلم وقوات الأمن المركزي وكذلك وزارة الداخلية.
وطلبت وزارة الداخلية من صناع العمل أن يقوموا ببناء الديكور الذي سيشهد عملية الاقتحام لديهم، وهو ما قام به صناع الفيلم.
كما أشار بطل الفيلم أحمد عز إلى كونهم استعانوا بذخيرة حية خلال مشاهد الفيلم، ولم يكن هناك رصاص مزيف سوى في المشاهد التي يقومون بإطلاق النار فيها على بعضهم بعضا.
واعتبر أن هذا الأمر يتطلب عملا من نوع خاص من أجل تأمين الجميع، والتأكد من أن الذخيرة الحية لن تصيب أحدا، كما أنه يحتاج إلى وقت طويل وتصوير بأماكن نائية، وهو بالفعل ما قاموا به.
الخط الرومانسي لن يغيب في ظل هذه الأحداث المتلاحقة، خاصة أن قصة حب ستقع بين "سيف" الذي يقوم بدوره عز، و"سلمى" التي تلعب دورها أمينة خليل.