أعلن المكتب الإعلامي للفنانة المصرية رانيا يوسف، أنه “تم إخلاء سبيلها منذ قليل بضمان محل إقامتها، بعد تحقيق استمر 4 ساعات داخل مكتب النائب العام”.

وأوضح البيان الذي نشر عبر صفحاتها الرسمية، أن “التحقيق ما زال مستمرًا” في أزمة فستانها الذي أثار الجدل خلال حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي.

وكانت رانيا يوسف، وصلت صباح اليوم إلى مقر مكتب النائب العام للمثول للتحقيق في البلاغ المقدم من عدد من المحامين ضدها يتهمونها بارتكاب الفعل العلني الفاضح والتحريض على الفسق والفجور وإغراء القصر ونشر الرذيلة التي تخالف الأعراف والتقاليد السائدة في المجتمع المصري.

وحضر مع رانيا في جلسة التحقيق، المحامي شعبان سعيد محامي نقابة المهن التمثيلية.


وكانت يوسف، قد اعتذرت للمصريين في أول ظهور إعلامي لها على الهواء بعد أزمة الفستان، مع الإعلامي عمرو أديب في برنامجه، وقالت: “بجد اللي حصل عن غير قصد ونية صافية، لو فيه غلط سامحوني.. حقكم عليًا”.

يذكر أن إطلالة رانيا يوسف في حفل ختام المهرجان كانت عبارة عن فستان أشبه بـ”المايوه”، تسبب في إثارة الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووصلت الأمور حد تقديم بلاغات ضدَّها وتحديد يوم الـ12 من يناير موعدًا لجلستها الأولى في القضية.