المناخ الحار من السنة وبدأ الأطفال بالسراويل القصيرة والقمصان ذات النصف كمّ، ويمضون المزيد من الوقت في الخارج، فيلوّثون أنفسهم بالتراب والأوساخ والواقي الشمسي، أي إنهم باتوا بحاجة إلى الاستحمام في كل ليلة.

يشكل هذا الأمر بالنسبة لبعض الأمهات تغيّرًا في الروتين لأن الأطفال لا يستحمون يوميًا في فترات أخرى من السنة. لا بد أن الكثيرين يظنون أن عدم الاستحمام يوميًا أمر رجعي وغير متطوّر، إلا أن بعض الأمهات لا يخجلن بالاعتراف بحقيقة أنهنّ لا يحمّمن أطفالهنّ يوميًا.

في الواقع، بعد البحث في هذا الموضوع وجدنا أن الأكاديمية الأميركية لطب الجلد قد وضعت المبادئ التوجيهية التالية لحمام الأطفال من 6 إلى 11 سنة:

٭ يجب أن يستحم الأطفال على الأقل مرة أو مرتين في الأسبوع.

٭ الاستحمام واجب بعد التعرّض للأوساخ كاللعب في الرمل مثلًا.

٭ الاستحمام بعد السباحة في أيّ مكان ما.

٭ بعد التعرّق والمعاناة من رائحة للجسم.

٭ يمكن الاستحمام يوميًا ولكن بإدارة من طبيب الجلد في حال المعاناة من مرض جلدي.

يمكن أيضًا للاستحمام اليومي أن يسبّب الجفاف للبشرة، الذي يمكن أن يكون مشكلة كبيرة للأطفال الصغار.

يشكل توقيت الاستحمام جزءًا مهمًا من الروتين الليلي، إذ يقول بعض الأشخاص إن الحمّام هو طريقة جيدة للأطفال ليخلدوا إلى النوم، على الرغم من أن اقتناعهم بأن دخولهم إلى الحمام قد يكون غالبًا تجربة تقود الأم إلى التوتر. لهذا السبب، قد يكون حمام الطفل عقبة أخرى يحاول الأهل تجاوزها بعد الساعة السابعة، غير أنهم قد يتخطونها إذا لم تكن لازمة.

إذًا، يجب خلال الأشهر القليلة التي تسبق فترة الحر، أن يُغسل الأطفال في ليالٍ متناوبة، أي ليس في كل ليلة، ولكن قد تحصل بعض الاستثناءات إذا كان لدى طفلك دروس في السباحة أو رحلة في الطبيعة مع المدرسة، عندها، لا بد أن تحرصي على حمامه. ولكن يكون الأهل مرتاحين أكثر إذا لم يكن الحمام الليلي يوميًا للأطفال في هذه السن، ما قد يدفعهم إلى السؤال الارتدادي: "هل الليلة هي ليلة الحمام؟".

ولكن الجزء الأجمل من فصل الصيف هو أنه يمكنك عوضًا عن حمام كامل، أن تطلبي من طفلك أن يغتسل فحسب.