كشفت دراسة بحثية حديثة النقاب عن أن نقص حصول الأم على فيتامين "د" خلال أشهر الحمل من الممكن أن يُضاعِف تقريباً خطر الإصابة بالتصلب المتعدد لدى الأطفال.

وتوصلت الدراسة لأدلة تثبت أن ارتفاع مستويات الفيتامين نتيجة تعريض البشرة لأشعة الشمس يرتبط بعلاقة مباشرة بخفض أخطار الإصابة بالتصلب المتعدد في سن البلوغ. لكن العلماء أوضحوا كذلك أن التعرض لفيتامين "د" في الرحم قد يكون أحد عوامل الخطر لمرض التصلب المتعدد في وقت لاحق من الحياة. ووجد الباحثون الذين أجروا تلك الدراسة بجامعة هارفارد أن انخفاض مستويات الفيتامين بأشهر الحمل الأولى يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض التصلب المتعدد لدى الأطفال بنسبة 90 %.

ونقلت بهذا الخصوص صحيفة التلغراف البريطانية عن دكتور كاساندرا مونغر، من كلية تي إتش تشان للصحة العامة بجامعة هارفارد، قولها :" بينما توضح النتائج التي توصلنا إليها أن نقص فيتامين ( د ) أثناء الحمل يزيد خطر الإصابة بمرض التصلب المتعدد لدى الأطفال الصغار، إلا أن دراستنا لم توفر أية معلومات بخصوص ما إن كان هناك تأثير خاص بالجرعة والاستجابة مع زيادة نقص فيتامين ( د ). وأتصور أننا بحاجة لإجراء مزيد من الدراسات المماثلة بغية التحقق من ذلك".

ولم تتوصل دراستان سابقتان أجريتا لمعرفة الصلة بين مستويات فيتامين "د" في الحمل/ مقتبل العمر إلى وجود علاقة بخطر الإصابة المستقبلية بالتصلب المتعدد لدى الأطفال.
وفي تلك الدراسة الجديدة، تحدث الباحثون عن عدد محدود للغاية من القيود، التي من بينها أن مستويات فيتامين "د" لدى الأم خلال فترة الحمل ليست مقياساً مباشراً في واقع الأمر لمستويات فيتامين "د" التي يتعرض لها الجنين خلال مراحل نموه