نشر موقع الأكاديميّة الأميركيّة لطبّ الأطفال في 14 تموز 2014 دراسة تثبت أنّ النوم مع الأطفال في سرير واحد يؤدّي إلى إصابة المولود بمتلازمة الموت المفاجئ.

أجريت الدراسة في أميركا بين العام 2004 واستمرت حتّى العام 2012، وضمّت 8207 أطفال لا يعانون من أي نوع من الأمراض إنّما كانوا قد توفيوا أثناء نومهم. بعدما أخذ الباحثون في عين الاعتبار اختلاف السنّ بين الأولاد، لاحظوا أنّ من يبلغ من العمر أقل من ثلاثة أشهر وينام مع والديه في السرير، وقع ضحيّة الموت المفاجئ بنسبة 73%، مقارنة بالأولاد الذين تراوح أعمارهم بين الأربعة أشهر والسنة والذين بلغت نسبة الوفاة لديهم 58.9%.
 
يهدد، إذاً، شبح الموت المولود الذي يبلغ من العمر نحو شهرين، لذلك يجب على الأهل التنبه لذلك وعدم النوم معهم.
 
وتنصح الأكاديميّة الأميركيّة لطبّ الأطفال في أن ينام المولود وهو في الأشهر الأولى من عمره على ظهره، في سرير ذي فرشة قاسية دون وسادة أو لحاف، على أن تكون الحرارة الأنسب لغرفة نومه بين الـ 18 و العشرين درجة مئوية.
 
عن متلازمة الموت المفاجئ:
إن متلازمة الموت المفاجئ السبب الأوّل في وفاة المولود بين عمر الشهر والسنة. قد تكون أسبابها:
• تشوّهات في المخ: قد يولد بعض الأطفال مشوّهي الدماغ، فتكون المنطقة المخصصة للتنفس والإثارة في المخ لا تعمل جيّداً، فتجعل المولود أكثر عرضة للموت المفاجئ.
• انخفاض الوزن عند الولادة: إنّ الولادة قبل أوانها تفرض احتمال عدم نضوج دماغ المولود، فلا يتمكنّ من التحكّم في عمليّة التنفس.
• التهاب الجهاز التنفسي: إنّ معظم الأطفال الذين يقعون ضحيّة الموت المفاجئ مصابون بالرشح، ممّا يؤدي إلى مشاكل في التنفس لديهم.
كما تؤثّر في ذلك وضعية النوم، لا سيّما منها وضعية النوم على البطن. أضف إلى هذه اللائحة نوم المولود جانب أهله على السرير كما ورد أعلاه.