أكدت ايمي كريغ (24 عاما) وزوجها ليتون من مدينة اكرينغتون شمال غربي انكلترا ان الابتسامة لم تفارق وجه طفلهما ليوم منذ كان في أحشائها وحتى بعد ولادته في 30 حزيران(يونيو) الماضي. 

وبعد ترشيح ليو وهو لم يُكمل الشهر السادس من عمره للقب الطفل الأكثر مرحاً في بريطانيا اتصلت وكالات لعرض الأزياء وشركات تجارية أخرى بالعائلة مبدية رغبتها في التعاقد مع ليو على استثمار ابتسامته في ترويج بضاعتها. 

وقالت كريغ انها وزوجها والعاملين الذين فحصوا الجنين بالموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد كلهم ذهلوا حين رأوه مبتسماً على الشاشة.  وبعد ولاته أكدت كريغ ان مارة يتوقفون حين تأخذ ليو في عربته الى الحديقة العامة ويقولون لها "يا له من طفل رائع!" بسبب ابتسامته الدائمة. 

ولكن كريغ وزوجها أوضحا انهما ليسا في عجلة لتوقيع عقود مع الشركات التي قدمت لهما عروضاً مغرية لتوظيف ابتسامة طفلهما في ترويج منتجاتها. ويُستخدم جهاز الفحص بالموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد لمعرفة جنس الجنين ونموه ووزنه. ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن متحدث باسم المستشفى التي أجرت الفحص ان الممرضة التي فحصت الأم وجنينها بالجهاز دُهشت للابتسامة التي ظلت مرتسمة على وجهه طيلة مدة الفحص. وأضاف ان المستشفى لم يعرف حالة كهذه من قبل.