إيذاء الجنين عن طريق استهلاك الكحول أثناء الحمل يمكن أن يصنف على أنه جريمة إذا ربح المحامون البريطانيون هذا الاستئناف غير العادي. يخطط المحامون للذهاب إلى محكمة الاستئناف في محاولة للحصول على تعويض عن إصابات جنائية بحق فتاة تبلغ من العمر ست سنوات ولدت مع اضطراب طيف الكحول الجنيني نتيجة شرب والدتها أثناء حملها بها. وقضت محكمة بريطانية في عام 2011 أن الطفلة أصيبت إصابة شخصية "تعزى مباشرة إلى جريمة عنف" تجعلها مؤهلة للحصول على تعويض.

لكن المحكمة لم تتمكن من إدانة الوالدة التي شربت "كميات مفرطة من الكحول بشكل صارخ أثناء حملها". وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" إن المحامون في شمال غرب انكلترا يستعدون لاستئناف القضية للحصول على تعويض نيابة عن الفتاة التي تعيش في دار للرعاية بسبب حالتها الصحية. وقال نيل شوغارمان، وهو شريك في إدارة
GLP للمحاماة في مانشستر: "للأسف، نحن نتعامل مع العديد من الأطفال الذين تضرروا بسبب إفراط أمهاتهم في تناول الكحول خلال فترة الحمل". واعتبر المحامون ان الطفل يحق له بالتعويض لأن الضرر الذي لحق به يجعله ضحية لجريمة، وهي استهلاك الام للكحول أثناء الحمل مع معرفتها بمدى تأثير ذلك على الجنين في الرحم.