وجدت دراسة طبية حديثة أن النساء الحوامل من الطبقة المتوسطة أكثر عرضة لخطر إنجاب الأطفال الخدج بسبب استهلاك الكحول بكثرة خلال الحمل.

اكتشف الباحثون أن أكثر من نصف النساء تشربن أكثر من الكمية الموصى بها خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. لكنهم وجدوا أن النساء الأكبر سناً والمتعلمات واللواتي تعشن في مناطق الأثرياء، كن أكثر عرضة استهلاك كميات كبيرة من الكحول تفوق الكمية الموصى بها من قبل الأطباء. وأظهرت البحوث في جامعة ليدز أن النساء اللواتي تستهلكن أكثر من الكمية الموصى بها (وحدتين أسبوعياً) كن أكثر عرضة للولادة المبكرة.

" نتائجنا تسلط الضوء على الحاجة للإمتناع عن الكحول أثناء الحمل وترشيد الاستهلاك، لا سيما خلال الأشهر الثلاثة الأولى وهي الفترة الأكثر خطراً"، قالت الدراسة. وتوصل الباحثون إلى هذه النتيجة بناء على الإجابات على استبيانات أعطيت لـ 1264 إمرأة حامل.  وأظهرت الأرقام ان نحو 13 في المائة من الأطفال ولدوا ناقصي الوزن، وأن 4.4 % منهم كانوا أصغر من المتوقع، في حين أن 4.3 % منهن ولدت قبل الأوان.

وارتبطت هذه النتائج بشكل كبير باستهلاك الكحول خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. وقال البروفيسور أندرو وايتلو، طبيب الأطفال حديثي الولادة في جامعة بريستول إن "هذه الدراسة تشكل دليل آخر على أن حتى الكميات المعتدلة من الكحول هي سامة للجنين وتؤدي إلى زيادة التعقيدات في الإنجاب مثل الولادة المبكرة".