الواقع أن حوالى 50 من الأولاد ما بين عمر السنة والسنتين نيقين على الأكل. وهذا ما يقلق الأمهات ويجعلهن متوترات ، لا يعرفن ماذا يفعلن . ولكن هناك حلولاً لمشكلة قلة تناول الأولاد للطعام.
 

يقلق 80% من الأهل من أن عادات أطفالهم في الأكل غير صحّية. ويشعر 35% من الأهل بالقلق حيال الكمية التي يأكلها أطفالهم. قد يكون من الصعب ملاطفة الطفل الصغير ليأكل شيئاً لا يريد أكله، ولكن هناك بعض الاستراتيجيات التي يمكنكم تجربتها لتشجيعه على الاستمتاع بمجموعة أوسع من الأطعمة: أدخلوا الأطعمة ذات القوام المتماسك.
اذا كنتم لا تقدّمون لطفلكم سوى الأطعمة المطحونة والملساء القوام، فقد يقاوم تلقائياً تجربة أي شيء يحتوي على كتل أو قطع. بعد أن يصبح قادراً على الأكل بسهولة، جرّبوا هرس الخضار المطبوخة والفواكه بالشوكة بدلاً من طحنها.
 

رفض الطعام أمر طبيعي
الأطفال أبناء العادة بشكل أساسي ويفضّلون عادةً ما هو مألوف. لذا فمن الطبيعي جدّاً أن نضطرّ الى تقديم أي طعام جديد عدّة مرّات للطفل قبل أن يرضى بتناوله بكل طيبة خاطر. على أن معظم الأهل لا يحاولون سوى مرّتين أو ثلاث قبل أن يستسلموا ويبتعدوا كلياً عن صنف جديد من الطعام.
 

طبّقوا ما تعظون به
أظهرت الأبحاث أن معظم الأطفال الصغار النيّقين في أكلهم لديهم أهل يقرّون بأنهم نيّقون أيضاً في الأكل. من أجل تشجيع طفلكم الصغير على أن يجرّب بكل طيبة خاطر مجموعة واسعة ومنوّعة من الأطعمة، عليكم توسيع عاداتكم أنتم في الأكل. لا تقدّموا له فقط الأطعمة التي تحبّونها أنتم – قد يكون ذوقه في الأكل مختلفاً تماماً عن ذوقك.
 

لا تحوّلوا المائدة الى ساحة حرب
حاولوا ألاّ تنقلوا الى طفلكم ما تشعرون به من قلق حيال عاداته في الأكل، أو تجبروه أو ترشوه ليأكل. يجب ألاّ تصبح أوقات الطعام نزاعاً على السلطة، حيث تتعاركون مع طفلكم ليفوز أحدكم بالسيطرة على الوضع.
 

تذكّروا!
إن لم يكن مريضاً أو يشكو من أي مشكلة صحّية، لن يجوّع طفلكم الصغير نفسه أبداً. وإذا كان الطفل نشيطاً في النهار وينام جيّداً في الليل، فهذا يعني أنه ينال كفايته من الطعام. انتبهوا الى كمية الطعام الفعلية التي يتناولها خلال النهار. قد يكون طفلكم من النوع الذي يأكل باستمرار كميات صغيرة من الطعام – وستدهشون للكمية التي تشكّلها تلك الحفنات الصغيرة من الطعام والوجبات الخفيفة في آخر النهار.