تمنح “حمامات الشمس” أو الـsolarium بشرة النساء والرجال لونا برونزيا جذابا، إلا أن عواقب ذلك خاصة على النساء قد تكون وخيمة، إذ تزيد الأشعة فوق البنفسجية من احتمال إصابتهن بسرطان الجلد، حسب ما خلصت إليه دراسة أميركية.
وأوضحت نتائج دراسة أميركية حديثة، ارتفاعا متسارعا في معدلات إصابة النساء الأميركيات بسرطان الجلد، نظرا لتعرضهن لأشعة الشمس داخل المنازل والنوادي لاكتساب لون البشرة البرونزي، المعروفة أيضا بـ”دبغة الشمس”، وذلك بالمقارنة مع الرجال.
أجريت الدراسة على نساء دون سن الخمسين من المصابات بسرطان الجلد، وممن قمن بإكساب بشرتهن اللون البرونزي داخل البيوت والنوادي، وتبين أن احتمال إصابتهن بالأورام أكبر بواقع ست مرات عن غيرهن.
وقالت ديان لازوفيتش، المشرفة على الدراسة بجامعة مينيسوتا في منيابوليس: إن هذه النتيجة تماثل دراسة أخرى أجريت في أستراليا عام 2011 لكن الدراسة السابقة لم تفرق بين النساء والرجال.