في تقرير له يقول الطبيب المكسيكي كارسيا موراني مع حلول الصيف الجميل  تبدأ فترة التمتع بأشعة الشمس الا ان هذه الفترة تكون اكثر الفترات التي تتعرض فيها النساء للالتهابات البكتيرية، واخر البيانات تدل على ان الاصابات بها وصلت الى 20 مليون  اصابة العام الماضي لوحده، النسبة الاكبر هي بين النساء وتكون في اغلب الاحيان في المناطق او البلدان التي ترتفع فيه الحرارة خلال النهار وتنخفض ليلا مثل المناطق الصحراوية دون الاخذ بعين الاعتبارهذا الفارق واحضار جوارب او ملابس اكثر دفأ، فرطوبة الحرارة او العرق في النهار يبقى عالقا خاصة في الملابس الداخلية ما يؤثر  سلبا على الأعضاء التناسلية وبالدرجة الاولى على المثانة، وعند الاصابة الشديدة يصبح التبول قضية صعبة لانه يكون مصحوبا بحرقان وألم  أو إلحاح دائم بالتبول لكن أيضا الاصابة بالتشجنات في أسفل البطن.

 

الاجراءات الوقائية

ومن اجل تفادي الاصابة بالتهابات المجاري البولية او العدوى البولية ينصح الطبيب  بحمايتها من البكتريا بشكل خاص واللجوء الى العلاج الطبي بسرعة اذا ما تتطلب ذلك وهذه بعض الارشادات:

في فصل الصيف حيث الرطوبة والحرارة المرتفعة ينصح بتفادي التعرض للتيارات الباردة مثل الوقوف مباشرة امام المروحة او المكيف، وذلك كوسيلة للتبريد خاصة للجزء الاسفل من الجسم.

شرب كميات كافية من الماء على الاقل 1،5 ليتر يوميا.

عند الالحاح البولي من الضروري التوجه الى المرحاض.

الاسترخاء التام عند التبول وعدم شد عضلات البطن، فشدها يوفر المناخ للاصابة البكتيرية.

عند الانتهاء من التبول التنظيف بورق التواليت من الامام الى الخلف خاصة لدى النساء وذلك لتفادي حمل ورق التواليت بكتيريا او بقايا براز تكون عالقة في الشرج.

عدم المبالغة من استخدام وسائل التنظيف مثل المحارم المعطرة او غيرها لان مفعولها يكون عكسيا، بل استعمال الماء وصابون عادي.

افضل الملابس الداخلية وبالتحديد السراويل الداخلية صيفا وشتاء هي المصنوعة من المواد الطبيعية كالقطن لان المواد الاصطناعية تسبب حرارة رطبة جيدة لتنامي البكتيريا.

عدم لبس سراويل داخلية ضيقة وبالاخص المشدات.

تقوية نظام المناعة بالاكثار من تناول الخضار والفاكهة ومنتجات القمح الكامل.

                                 

اللجوء للطبيب عند الضرورة

ولزيادة حماية المسالك البولية من الالتهابات توجد بعض المستحضرات من الأعشاب على شكل حبوب منها مستحضر من التوت البري، حيث يحتوي على عناصر تشكل معطفا حاميا من الجراثيم ومنع نموها او تسربها الى المجاري البولية بل خروجها بسرعة مع البول، كما يمكن استخدام عصائر اليقطين لتهدئة المثاني البولية، لكن اذا لم تنفع كل هذا الاجراءات الوقائية او تطورت الحالة المرضية مصحوبة بارتفاع في الحرارة ومشاكل معوية أو آلام في منطقة الكلى الالتهاب عندها يجب استشارة طبيب اختصاصي.