لا شكّ في أنّ العديد من النّساء يتساءلنَ عن أفضل طريقة للحمل بعد الدورة الشهريّة وعن كيفيّة تسريع حدوث الحمل، لذلك لا بدّ من اتّباع طرق عديدة وتطبيقها.

نعدّد في هذا الموضوع 9 نصائح مفيدة تساعد في حدوث الحمل سريعاً بعد الدورة الشهريّة:

التوقّف عن تناول حبوب منع الحمل

يجب أن تتوقّف المرأة مسبقاً عن تناول حبوب منع الحمل، في حال كانت تتناول أيّ نوعٍ منها؛ إذ قد تؤدّي بعضها إلى تأخّر حدوث الحمل.

تحديد أيام الإباضة

من المهمّ أن تعلم كلّ امرأة فترة الإباضة من أجل تسريع عمليّة حدوث الحمل. لذلك، يجب التأكد من معرفتها كيفية احتساب هذه الأيّام بدقة من أجل زيادة فرصها بالحمل.

أخذ درجة حرارة الجسم

يُنصح بأن تأخذ المرأة درجة حرارة جسمها عند الاستيقاظ من النّوم وقبل دخول الحمام للتبوّل؛ فغالباً ما تنخفض درجة حرارة جسم المرأة وترتفع يوم الإباضة.

ممارسة العلاقة الحميمة في الأوقات المناسبة

بعد تحديد أيام الإباضة، على المرأة معرفة الأوقات المناسبة لممارسة العلاقة الحميمة، حيث تكون الخصوبة في أوجّها في هذه الأيّام وبالتالي فإنّ ذلك يزيد نسبة حدوث الحمل.

تناول الكافيين بكمّية معتدلة

ثمّة علاقة ترابطيّة بين تناول نسبةٍ عالية من الكافيين خلال النهار وتأخّر الحمل. لذلك، يُنصح بأن تحرص المرأة تخفيف الكمّية التي تحصل عليها يومياً من الكافيين.

الانتباه للنظام الغذائي

يُفضّل أن تتبع المرأة نظاماً غذائياً صحّياً وأن تحرص على تناول الأطعمة المليئة بالفيتامينات والمعادن؛ من أجل تسريع عمليّة الحمل بالإضافة إلى تجنّب تناول المأكولات البحريّة التي تحتوي على نسبةٍ عالية من الزئبق.

الحفاظ على وزن الجسم

كذلك، فإنّ حفاظ المرأة على وزن جسمها و تجنّب السّمنة الزائدة من الأمور الأساسيّة لتسريع الحمل، لأنّها تؤثر على الهرمونات وعلى القنوات التي تمرّ من خلالها البويضة.

ممارسة الرياضة

يجب أن تمارس المرأة بعض التمارين الرياضية باعتدالٍ تامّ، وتجنّب الرياضات العنيفة لأنّها تمنع حدوث حمل. في وقتٍ تساهم الرياضة المعتدلة في حدوث الحمل بشكلٍ سريع، لأنّها تُنظّم وزن الجسم وتعمل على تنظيم هرمونات جسم المرأة.

تجنّب التوتر والقلق

كذلك، فإنّ العامل النفسي يُعتبر من أكثر العوامل المهمّة التي يجب التنبه لها في حال أرادت المرأة التخطيط لحملٍ سريع بعد الدورة الشهريّة؛ وذلك لأنّ التوتر يسبب حدوث اختلالٍ هرموني في جسم المرأة.

أخيراً، لا بدّ من الاسترخاء وعدم القلق كثيراً حيال حدوث الحمل، لأنّه سيحدث وحده بمجرّد التزام المرأة النصائح المذكورة أعلاه.