هل تريدون تعزيز عملية أيض أجسامكم وحرق المزيد من الدهون؟ إعلموا إذاً أنّه لا يوجد أيّ سبب يدفعكم لشراء المكمّلات الغذائية التي تدّعي تحقيقَ هذا الهدف، في ظلّ وجود وسائل صحّية سهلة يمكن أن تضمن بلوغكم النتائج المرجوّة على مدار اليوم.
وضَع خبراء التغذية مجموعة تدابير يمكن تقسيمها على مدار اليوم لزيادة حرق الدهون وبَدء ملاحظة نتائج ملموسة بسرعة، ومِن أبرزها:
إحتساء القهوة
خبرٌ جيّد لعشّاق الكافيين! إذا أردتم الاستعانة بطريقة لتعزيز عملية الأيض، ليس المطلوب منكم حذف كوب القهوة الذي كنتم تحتسونه صباح كلّ يوم. ففي الواقع، تبيّنَ أنّ مادة الكافيين الموجودة في القهوة والشاي الأخضر تحَفّز طبيعياً الجهاز العصبي المركزي، وبالتالي، فإنّ فنجان القهوة اليومي قد يرفع عملية الأيض من 5 إلى 8%.
فطور الحبوب الكاملة
عندما يتعلّق الأمر بتحسين أداء التمثيل الغذائي، فإنّ حذف الفطور هو أمر سيّئ جداً! أمّا تغذية الجسم صباحاً فترفع حتماً عملية الأيض وتساعد على حرق الدهون بطريقة فعّالة طوال اليوم. ولخَيار مُرضٍ يَدعم أهدافكم، يُنصَح بالحصول على فطور مكوَّن مِن الحبوب الكاملة الغنيّة بالألياف والكربوهيدرات المعقّدة.
شرب المزيد من المياه
وَجد العلماء أنّ شرب المياه يدعم قوّةَ الجسم على حرق الدهون. وفي هذا السياق، أظهرَت دراسة أجرَتها «University of Utah» في الولايات المتحدة أنّ الأشخاص الذين احتسوا 12 كوباً من المياه في اليوم، حرَقوا نسبة دهون أعلى مقارنةً بنظرائهم الذين اكتفوا بشرب 4 أكواب.
تدريب رياضي متقطّع عالي الكثافة (High-Intensity Interval Training) صحيحٌ أنّ كلّ أنواع الرياضة تساعد على دعم عملية الأيض، لكن إذا أردتم ضمانَ أفضل استفادة على الإطلاق، إستعينوا بالتدريب المتقطّع العالي الكثافة الذي يستطيع حرقَ 13.5 كالوري في الدقيقة، ويُضاعف معدَّل الأيض لثلاثين دقيقة بعد ذلك.
إستهلاك البروتينات على الغداء
ليس من المفاجئ أنّ وجبة الغذاء الجيّدة تساعد الجسمَ على العمل بأقصى قدراته، غير أنّ البروتينات يمكن أن تأخذ الأمور خطوةً إضافية إلى الأمام. واستناداً إلى خبَراء التغذية، فإنّ زيادة كمّية البروتينات المستهلَكة هي أساسية، بما أنّها تتطلّب وقتاً إضافياً لهضمِها واستقلابها واستخدامِها، ما يعني أنّه يمكن حرق وحدات حرارية إضافية.
المشي
لا يساعد النهوض عن الكرسي والمشي قليلاً على هضم الوجبة الغذائية فحسب، إنّما أيضاً يحَسّن القدرة على حرق الدهون. وأظهرَت الأبحاث أنّ الجلوس لساعة أو أكثر يخفّض الإنزيمات الحارقة للدهون في الجسم بما يقارب 90%. غير أنّه يمكن الحفاظ على عملية أيض سريعة من خلال الحِرص على المشي قليلاً قبل الأكل أو بعده لرفع مستويات حرق الدهون.
يُشار أخيراً إلى أنّ المكوّنات المُستخدَمة في الوجبات الغذائية يمكن أن تؤدّي أيضاً دوراً مهمّاً في تحفيز أداء التمثيل الغذائي، ولعلّ أبرزها التوابل والبهارات.
وعلى سبيل المثال، يَحتوي الفلفل الحارّ مركّب الـ«Capsaicin» الذي يرتبط ارتباطاً شديداً بتعزيز الأيض وكبح الرغبة الشديدة في الأكل. والخبر الجيّد، إذا كنتم لا تحبّون الطعمَ الحارّ، يمكنكم اللجوء إلى منَكّهات أخرى، كالكركم والزنجبيل والقرفة، التي أثبتَت قدرتَها على حرق دهون إضافية.