من الممكن أن تسعى بعض النساء الى ترميم منطقة الصدر أو تكبيرها بواسطة حشوات السيليكون ولكن لهذا الامر تداعيات أخرى غير الناحية الإيجابية في تجميل الشكل فاكتشفيها فعنا في مقالنا هذا من صحتي. 

المواد المستخدمة عامة لتكبير الثدي

يتم تكبير الثدي عبر إدخال أجهزة طبية في نسيجه عن طريق الجراحة لزيادة حجمه والأنواع المعروفة والمتسخدمة منها هي ثلاثة:

- المحلول المالح: يكون هذا المحلول داخل أكياس من السيليكون المطاطي الصناعي القوي ويملأ به الصدر أثناء الجراحة.

- السيليكون: جراحة التكبير بواسطة السيليكون تعد الأكثر شيوعاً بين الجراحات الأخرى والمفضلة بينها وهي عبارة عن أكياس سيليطون مليئة بهلام السيليكون اللزج.

- الأمور البديلة: تملأ الأكياس عند الجراحة بحشوات متنوعة كزيت الصويا مثلاً ولكنها لم تعد تصنّع اليوم.

مخاطر تكبير الثدي بحشوات السيليكون

أجرت إدارة الأغذية والعقاقير دراسة تبين من خلالها أن نصف النساء اللواتي يلجأن الى زراعة السيليكون يواجهن مشكلة تسريب، والمفهوم من ذلك أن هناك احتمالات عالية لانتقال كيس السيليكون الى أجزاء أخرى من الجسم. ومن المشاكل الأخرى التي تسببها حشوات السيليكون نذكر التمزقات والمضاعفات الطبية كالمشكلة في الغدة الدرقية. حتى أن المحلول المالح الذي يستخدم لديه نواح سلبية كإصابة المريضة بالعدوات البكتيرية والورم الدموي أي النزيف، وبفقدان مؤقت للإحساس بجزء من الثدي.

الى جانب ذلك ذكرت الدراسات أن حشوات السيليكون تعيق اكتشاف مرض السرطان في الثدي في مراحله الأولى لأنها تعيق أجهزة الماموغرام من رصده لذلك على كل امرأة خضعت لتكبير الصدر بواسطة حشوات السيليكون أن تعلم الطبيب بالأمر عند الفحص كي يتخذ الإجراءات المناسبة لرصد المرض إن وجد.

سلبيات استخدام حشوات السيليكون

في آخر المضاعفات الخطيرة التي كشفتها الدراسة يقال أن حشوات السيليكون قد تسبب الإنكماش أي حين يبدأ الجسم بتطوير أنسجة ليفية مؤلمة حول الكيس باعتباره مادة ريبة في الجسم. وبعض الأكياس قد تسبب المضاعفات على المدى الطويل لأنها تحمل تاريخ صلاحية.