بحثت شركة دراسات بريطانية عن السنّ الدقيق الذي يكون فيه الناس في ذروة الأناقة، وتوصلت إلى نتيجة مفادها أنه بينما تصل النساء إلى ذروة أناقتهنّ في سنّ الـ30، وحينها يصلن إلى الدرجة القصوى من الثقة بالذات والعدد الأكبر من أغراض الموضة في الخزانة، يستغرق الرجال 6 سنوات إضافية للوصول إلى هذه اللحظة المنشودة من الأناقة حيث تكون الذروة في سنّ الـ36.
شملت الدراسة التي مولتها شركة التأمين “مور ذان‏” نحو 2000 امرأة ورجل، حيث كانت كافة صورهم المحرجة من فترة الثانوية وسنوات العشرين المبكرة مجرد إعداد لمشهد الأزياء الحقيقي الذي سيظهرون فيه في الثلاثينات.‏
وقالت الدراسة إنّه بعد هذه السنّ، يتغير الحال، وفي كل عام تفقد المرأة المزيد من ثقتها ورضاها عن نفسها، ولذلك فهناك احتمال أكبر بأن تبذل جهدا أقلّ أيضا في الملابس.
وأكدت الدراسة التي أنجزت من أجل تحفيز البريطانيين على تأمين محتويات خزاناتهم، أنه وُجد لدى المرأة في سنّ الـ30 في المعدّل 212 قطعة من الأزياء بقيمة تساوي نحو 10000 دولار، وهذه هي اللحظة الأرقى التي ستعرفها خزانتها.
ومن بين هذه القطع هناك نحو 166 قطعة ملابس، من بينها 7 بدلات لمصممين مشهورين، 7 أزواج أحذية لمصمّمين مميزين و24 مجوهرة باهظة الثمن. بين سنّ الـ30 وحتى سن الـ50 انخفضت قيمة خزانة الملابس بـ26 بالمئة.
ومن جهة أخرى كشفت دراسة بريطانية أن قمة إثارة المرأة تكون في الـ 31 من العمر. وأوضحت أن المرأة بعد أن تتجاوز الثلاثين تبدأ بالاهتمام بنفسها أكثر وترضى بشكلها كما هو ولا تعير اهتماما كبيرا بنواقص مظهرها الخارجي.