ليس كل ما ينطقه الرجل تحب المرأة سماعه ، فأحيانًا ما تصدر عنه عبارات ، ربما ينطقها بحسن نية ، لكن المرأة تكره سماعها . السر في ذلك تكشفه دراسة حديثة ، حيث تؤكد أن هناك اختلافًا في مفهوم الكلمات بين النساء والرجال ، فما يظنه الرجال عاديًا ، قد تراه النساء كارثيًا ، وربما يستلزم إثارة المشاكل في بعض الأحيان .
 
وقد أوردت الدراسة أمثلة لأكثر 5 عبارات تسيء النساء فهمها ، وتكره سماعها من الرجل ، فيما يعتبرها هو شيئًا عاديًا ، وتلك العبارات هي :
 
أنا أحبك :
لا توجد أنثى تكره سماع هذه الكلمة حين تأتي في موضعها ، أما حين يقولها الرجل أثناء مشادة كلامية ، فلن يكون لها أي تأثير إيجابي ، بل على العكس ربما تزيد الأمور سوءًا ، فقد تشعر المرأة أنك تحاول إنهاء الأمر بأية طريقة لا تكلفك جهدًا . يمكنك استبدال هذه الكلمة بأخرى تدل على تحملك لمسؤولية أخطائك ، مثل : " لن يتكرر هذا الأمر ثانيةً ".
 
أنتِ مجنونة:
قد تقصد بها أنها قد تصرفت بغير تعقل ، لكن عقل المرأة سيترجم الجملة تلقائيًا إلى :" أنتِ مريضة نفسيًا " ، أو " أنتِ إنسانة غير سوية " ، والحل بالطبع أن يتم استبدال تلك العبارة بشرح واضح للموقف .  
 
كنتِ تعرفين ذلك قبل أن نتزوج:
ربما تقصد بهذه العبارة أن تخبر زوجتك أنك كنت واضحًا معها قبل الزواج بشأن عيوبك ، لكنها ستفهمها وكأنك تخبرها أنك لن تتغير أبدًا ولن تحاول التغيير ، وسيبقى ما يزعجها على حاله، حاول أن تستبدل تلك العبارة بأخرى مثل : " سأحاول أن أغير ما يضايقك ".
 
افعلي ما تجدينه مناسبًا:
الحياة مشاركة ، فلا يصح أن تُترَك مسؤولية اتخاذ قرار ما لطرف واحد ، خاصةً إذا كان هذا الطرف هو الزوجة ، فحين تسمع هذه العبارة من زوجها ، سيترجمها عقلها إلى " الأمر لا يهمني ولا أريد أن أشغل نفسي به " أو " لا أريد أن أتحمل مسؤولية ذلك " ، وحينها ستشعر أنها وحيدة في الحياة ، وهو ما يعرض علاقتكما للخطر .
 
لا يوجد شيء:
 حين يشعر الرجل أن ما سيقوله سيُفهم بشكل خاطئ ، مما قد يزيد المشاكل ، فإنه يلجأ للصمت تحت شعار " لا يوجد شيء " ، لكن الزوجة ليست كائنًا أعمى أو أصم ، وهي – حتمًا – أقدر الناس على فهم زوجها ، وستعتبر تلك الجملة دليلاً على عدم الرغبة في حل المشكلة . قل إنك لا تريد التحدث إلا بعد أن تهدأ ، وستتفهم هي موقفك.