ترى دراسة صحية تشيكية أعدها معهد الصحة الجنسية بأنه تسود عشرة أوهام رئيسية لدى الرجال حول الجنس لدى النساء من أكثرها انتشارا أن النساء يشعرن بالتوق الجنسي بشكل اقل من الرجال وأنهن يتحدثن عن الجنس بين بعضهن بشكل أكثر من الرجال وانه يتوجب على المرأة أن تحب الرجل الذي تمارس الجنس معه كي تتمتع بعملية جنسية جيدة وانه من دون وصولها إلى الرعشة الجنسية تصبح متهيجة بشكل سيئ :
 
 الوهم الأول : النساء يشعرن بالتوق الجنسي اقل من الرجال

 تؤكد الدراسة أن الرجال يتهيجون بشكل اكبر من النساء ويتفاعلون بشكل اكبر مع المحرضات الخارجية كمشاهدة امرأة جميلة مثيرة كما يصلون إلى الرعشة الجنسية بشكل أسهل من جراء ذلك غير أن ذلك لا يعني في نفس الوقت أن النساء يشعرن بالتوق الجنسي بشكل اقل من الرجال وإنما يتعاملن مع الأمر بشكل مختلف .

وتضيف أن النساء عادة لا يقدمن على الاقتحام باتجاه الشخص الذي يعجبن به أو يتحرشن به بشكل بدني وإنما يعمدن إلى ذلك بشكل بطيء وبنوع من التكتم وغير المباشرة لأن النساء عند شعورهن بالإثارة الجنسية يحتجن إلى جانب ذلك امتلاك الشعور بأنهن موضع إعجاب الآخرين أو موضع محبتهم .

 الوهم الثاني : الجنس ليس مهما بالنسبة للمرأة
 
يسود على نطاق واسع الرأي القائل بان النساء لا يحتجن إلى الجنس وان اهتمامهن يقتصر على العائلة والأطفال أما الأمر الصحيح فهو أن المرأة الحديثة الآن تثمن أيضا ممارسة الجنس بشكل نوعي مثلها مثل الرجل غير أنها لا تفضل الأمر بشكل علني ويكفي في هذا المجال مشاهدة المسلسل الأميركي " الجنس في المدينة " لمعرفة المكانة التي يحتلها الجنس في تفكير النساء .

الوهم الثالث : النساء يتحدثن بشكل أكثر عن الجنس
إن هذا الأمر لا يتوجب أن يكون بالضرورة على هذا النحو فعندما تلتقي صديقتان فإنهن تتحدثان بطبيعة الحال عن الحياة العاطفية أو الجنسية لهما ويتم أحيانا تبادل المعلومات حول أمور تفصيلية حساسة جدا أما لدى الرجال فالمعروف أنهم يتحدثون خلال اللقاءات التي تجمعهم بشكل أكثر عمومية فالرجال على الأرجح يقولون فيما إذا كانت ممارسة الجنس مع هذه المرأة أو تلك كانت جيدة أم سيئة ولا يدخلون في التفاصيل وبالتالي فان النساء لا يتحدثن عن الجنس بشكل أكثر من الرجال وإنما يتحدثن عنه بشكل مختلف.

 الوهم الرابع : النساء نادرا ما يمارسن العادة السرية

يصعب القول هنا كم هي نسبة النساء اللواتي يمارسن العادة السرية لان هذا الأمر لا يزال من الأمور التي لا يتم الحديث عنها بشكل واسع ، غير أن دراسة أجريت مؤخرا في هذا المجال تحدثت عن أن 60 بالمئة من النساء يمارسن العادة السرية .

 الوهم الخامس : جميع النساء يودن ممارسة الجنس الفموي

 يقال بان الكثير من النساء يحببن ممارسة الجنس الفموي من قبل الرجال لهن وحسب بعض الدراسات الدولية فان النسبة تصل إلى 75 بالمئة غير أن دراسة أميركية أظهرت أن 45% من النساء لا يشعرن بشكل جيد أثناء هذا الأمر وأنهن يتقلبن هذا النوع من الجنس وهن بوضع حرج في حين أن البعض الآخر يعتبرنه غير مسرا لهن مما يعني أن الجنس الفموي ليس موضع قبول كل النساء .

 الوهم السادس : إذا لم تكن المرأة رطبة لا تكون مثارة

قد لا يكون ذلك ضروريا البتة فهناك أسباب أخرى لحدوث الجفاف في الجهاز التناسلي ومن الضروري بمكان هنا الأخذ بعين الاعتبار موضوع التوتر والتغيرات الهرمونية وقلة النشاطات الجنسية وأحيانا التأثيرات الجانبية للأدوية وبالتالي فان قلة الرطوبة في المهبل أحيانا ليس له أي علاقة بالتوق لممارسة الجنس .

الوهم السابع : النساء رومانسيات حتى في السرير

تؤكد الدراسة أن هذا الأمر صحيح في الأغلب فالنساء يعشقن الزهور والمفاجآت والهدايا والتعبير لهن عن الإعجاب والحب غير انه يحدث أحيانا لديهن رغبة بالممارسة العنيفة للجنس الآن وفي هذا المكان بالذات وبالتالي يتم تنحية الرومانسية جانبا.
 
الوهم الثامن : في حال عدم وصول المرأة للنشوة الجنسية تصبح مهيجة

تعتبر الدراسة إن هذا الأمر يمكن الإجابة عليه بنعم ولا في نفس الوقت لأنه يكفي أحيانا
ممارسة الجنس بشكل ناعم حتى تشعر المرأة بالرضى ولا يتوجب الأمر أبدا أن يحدث الوصول إلى الرعشة الجنسية كما تشعر المرأة أحسن بالنشوة أحيانا بشكل اكبر من خلال ممارسات مختلفة غير الجنس المباشر مقل اللعب بالثدي أو المداعبة الجنسية التي تسبق ممارسة الجنس أو التقبيل واللحس ...

الوهم التاسع : النساء يعشن الجنس بالشكل الأفضل مع الرجل المحبوب

 إن هذا الأمر الأمر هو صحيح إلى حد كبير لان الحب يعمق الشعور بالسعادة في الجنس غير انه ليس دائما بهذا الشكل وتعرف الكثير من النساء من تجاربهن الحياتية انه حدث لهن وان مارسن الجنس أحيانا مع رجل غريب لأنه أثار إعجابهن .

الوهم العاشر : تمتع المرأة بالجنس يتطلب أن يكون العضو الذكري كبيرا

يعتبر هذا الوهم من الأكثر انتشارا لدى الرجال رغم انه ليس له علاقة بواقع الحال لدى النساء ويبدو أن الرجال ارتسم هذا الوهم في أذهانهم من جراء مشاهدة الأفلام الإباحية . وبالتالي فالمطلوب من الرجال أن يعرفوا أن ممارسة الجنس بشكل رائع يودد في مكان آخر غير كبر أو صغر العضو الذكري لهم وفي الأغلب يوجد في المداعبة الجنسية ومعرفة جسم الشريك الحياتي والمقدرة بشكل مشترك على فعل ما يناسب الرجل والمرة ويجعلهما سعيدين .