تعود هذه العادات إلى تقاليد معينة تتبعها العديد من البلدان حتى صارت متعارف عليها لدى الشعوب، ويعود أصل هذا التقليد إلى فسر يقوم به الصينين وهو أن لكل إصبع معنى فالإبهام مثلاً يرمز إلى الأهل، والسبابة إلى الأشقاء، والوسطى إلى الذات، والبنصر إلى شريك الحياة (لهذا برأيهم يوضع الخاتم في الرابع)، والخنصر إلى الأولاد. وحتى تكون مقتنعاً بالجواب، فإنهم يطلبون إجراء تجربة بسيطة ليتأكد ويقتنع الفرد منا بالسبب الذي يوجب وضع خاتم الزواج بالبنصر. فما هي هذه التجربة؟

افتحوا كفي أياديكم واجعلاهما قبالة بعضهما البعض.

اثنوا إصبعي الوسطى، واتركاهما يتلاصقان مع الإبقاء على الأصابع الأخرى غير مثنية ولكن رؤوسها متلاصقة.

الآن حاولوا إبعاد الإبهامين اللذين يمثلان الأهل، عن بعضهما من دون أن تبعدا الأصابع الأخرى، ستلاحظون أنهما سيبتعدان، لأن، وبحسب المعتقد الصيني، أهاليكم ليس مقدر لهم أن يعيشوا معكم طيلة حياتكم، إذ سوف يغادرونكم عاجلا أم آجلا.

أعيدوا الإبهامين إلى وضعيتهما السابقة أي متلاصقين، وحاولوا الآن إبعاد السبابتين اللتين ترمزان إلى أشقائكم. ستبتعدان أيضا، لأن، وبحسب الصينيين، سيعيش أشقاؤكم حياتهم الخاصة مع عائلاتهم، إذ ليس مقدر لهم أن يبقوا معكم.

كرروا الأمر مع الخنصرين اللذين يمثلان أولادكم، وستجدان أنهما سيبتعدان، لأن الأطفال سيكبرون وسيؤسسون عائلاتهم ويعيشون حياة مغايرة لحياتكم

جربوا الآن إبعاد البنصرين اللذين يمثلان شريك حياتكم، ستلاحظون أنهما لن يبتعدا، لأن الزوج والزوجة قدر لهما أن يبقيا مع بعض وأن يحيا حياتهما معا في السراء والضراء وإلى أبد الآبدين