قد يتأثر الفم والأسنان بالكثير من العوامل الخارجية والداخلية ويكون ذلك واضحاً عندما يعاني الشخص من مشاكل والتهابات في اللثة بخاصة إن كانت يملك لثة حساسة فتتأثر بشكل أكبر أولاً بفعل التقدم بالسن العامل الأولي والطبيعي ومن ثم بالعوامل الخارجية التي يفرضها الشخص على نفسه كالتدخين والكحول والمأكولات المحلاة والسكريات التي تؤذيها. وقد يشكل ذلك ضرراً دائماً قد يؤدي الى ضعف اللثة وتخلل الأسنان فيها وقد يجوز فقدانها في يوم من الأيام. فكيف نستطيع الوقاية ومعالجة كل هذه المشاكل باستعمال زيت القرنفل؟
زيت القرنفل وفوائده على اللثة
يشتهر زيت القرنفل بغناه بمضادات الأكسدة النشطة التي تساعد على التخلص من الالتهابات والانتفاخ الذي يحصل جرائها بالإضافة الى الزيوت العطرية التي تعمل على التخلص من الكثير من الاضطرابات خصوصاً زيته الطيار الذي يحتوي على مادة الأوجينول المشهور والمعروف في طب الأسنان، كونه مادة مخدرة ومعقمة في الوقت نفسه وتستعمل في بعض الأحيان لحرق العصب المفتوح، أما اليوم فهي تستعمل في تركيبات معجون الأسنان للأشخاص الذين يعانون من مشاكل مع اللثة الحساسة.
كيفية استعمال زيت القرنفل لمعالجة التهابات اللثة
يعتبر هذا الزيت المستخرج من القرنفل من أفضل أنواع المسكنات لالتهابات وتهيجات اللثة ومن السهل الحصول عليه من الصيدليات بحيث يمكن شرائه واستعماله في المنزل بعد تخفيفه بالقليل من زيت الزيتون واستعمال بضع قطرات منه لدهن اللثة بها، وتركها لبضعة دقائق ثم شطف الفم بالماء الفاتر وذلك للتخلص من أي آلام أو التهابات تعاني منها اللثة. وفي بعض الأحيان من الممكن مضغ ٣ فصوص يومياً من القرنفل للتخلص من الالتهابات.