تجول في خاطر النساء عشرات الأسئلة كلما تطرق الحديث لسرطان الثدي، حول مسبباته وطرق الوقاية منه وأفضل سبل علاجه.
ومن هذه الأسئلة ما إذا كان هناك صلة بين حبوب منع الحمل وسرطان الثدي، وتؤكد الدراسات الحديثة أن خطر الإصابة يزداد عند اللواتي كنّ يتناولن حبوب منع الحمل لأكثر من عشر سنوات، وهنّ ما دون الخامسة والثلاثين.
وفي ما يخص التمارين الرياضية، فإنها تنشّط جهاز المناعة وتخفّض مستوى الأوستروجين في الجسد، لكن فقط عندما تمارس المرأة الرياضة 4 ساعات أسبوعياً حداً أدنى، يمكنها القول إنها تقلل فعلاً من احتمال إصابتها بالمرض.
وحول النظام الغذائي الصحي ودوره في الوقاية، فإن الابتعاد عن الدهون يساعد، لأن الدهون تثير إنتاج الأوستروجين الذي يسرّع نمو الأورام.
وفي ما يخص عدد المرات التي يجب أن تقوم فيها المرأة بالفحص الذاتي، تؤكد الدراسات أنها مرّة في الشهر على الأقل، وعند القيام بذلك عليها الاهتمام بأي تغير في حجم الثدي أو وجود كتل تحت الجلد، أو وجود تجاعيد أو غمّازات في الجلد، أو أي إفرازات من حلمة الثدي.
ودائما ًما تتسائل النساء، هل وجود تاريخ للمرض في العائلة يزيد من خطر الإصابة؟ والدراسات تقول إن ذلك يرفع من احتمال الإصابة بسرطان الثدي، لذا على اللواتي يتحدرن من عائلات فيها تاريخ للمرض أن يبدأن بالتصوير الإشعاعي السنوي في سن مبكرة.
وتتخوف المقبلات على إجراء التصوير الإشعاعي من كونه مؤلماً، وهذا صحيح نسبياً لأن تصوير الثدي يستدعي الضغط عليه ومن الممكن تالياً التسبب في قليل من الإزعاج لفترة قصيرة.
وحول علاقة الدورة الشهرية والإنجاب بسرطان الثدي، توضح الدراسات أن خطر الإصابة يزيد عند اللواتي، بدأت دورتهن الشهرية قبل سن الاثني عشر عاماً، وعند اللواتي لم ينجبن، أو أنجبن طفلهن الأول بعد الثلاثين، أو تأخر عندهن موعد انقطاع الطمث إلى ما بعد الخامسة والخمسين.
وحول إمكانية أن يؤثر التوتر على سرطان الثدي أو احتمال الإصابة به، فالمختصون يؤكدون أنه على الرغم من أن الدراسات أظهرت وجود صلة بين الصدمات أو خسارة شخص قريب وتغير وظائف جهاز المناعة، إلا أنها لم تثبت وجود علاقة مباشرة بين التوتر والإصابة بسرطان الثدي.