في بعض الأحيان تصادف الحامل المشاكل نتيجة للصوم طوال فترة النهار، وينتاب القلق بعض النساء من الصيام في رمضان أثناء شهور حملهن خوفاً من تأثير ذلك على صحة الجنين.
وبحسب الأطباء فإن هناك أعراضا مهمة في صيام الحامل يجب عليها لها وهي:
- أعراض إرهاق الصيام التي تتمثل في انخفاض الضغط، والشعور ببرودة الأطراف، والغثيان وعدم القدرة على القيام بأي مجهود.
- الشعور بأوجاع في الظهر والبطن، و التي من الممكن أن يترتب عليها إجهاض أو ولادة مبكرة.
- الشعور بأن حركة الجنين قلت خلال فترة الصيام. إذا شعرت الحامل بهذه الأعراض فعليها بالإفطار وعدم إكمال صيامها واللجوء للطبيب إذا لزم الأمر.
الصيام لا يؤثر سلبياً على الحامل طالما كانت حالتها الصحية جيدة وتسمح بالصيام، وإن حدث التأثير فيكون على الجنين نفسه، من حيث نقص الوزن فقط دون أن تكون هناك أي مضاعفات أخرى مثل التشوهات والأمراض وغيرها، ولكن إذا حافظت المرأة على الغذاء المتوازن وتناول السوائل بكميات كافية فإنها تقلل من هذا التأثير السلبي.
وهناك بعض الحالات التي يمنع فيها الصيام للمرأة الحامل ومنها:
- إذا كان الجنين لا ينمو بشكل طبيعي.
- كمية السائل الأمينوسي قليلة، وهو السائل المحيط بالجنين داخل الرحم ويمثل أهمية قصوى لصحة الجنين وسلامته.
- في حال كانت الحامل تعاني من مرض السكر وتأخذ جرعات أنسولين، لكن اللاتي استطعن ضبط مستوى السكر فيمكنهن الصيام تحت إشراف الطبيب.
- المرأة الحامل التي تعاني من أمراض القلب وتأخذ أدوية للسيولة لا تصوم، لأنه قد يحدث تركيز للدم مع نقص السوائل فتحدث جلطة قد تؤدي للوفاة، ولا ينصح بالصيام في حالة هبوط عضلة القلب.
- من تعاني من مضاعفات الأنيميا مثل إصابات فطرية أو ميكروبية بالجهاز التنفسي يجب عليها الإفطار للحصول على جرعات من الفيتامينات وأحياناً تحتاج إلى نقل دم.
- الحامل التي تعاني من أنيميا بسيطة يمكنها الصوم، مع تعويض نقص الحديد في الإفطار بالإكثار من تناول البيض واللحوم مع تناول الأدوية، أما إذا كان الجنين سيتعرض لأذى فيجب عليها الإفطار