إن ممارسة العلاقة الحميمةبعد فترة الولادة قد تكون مؤلمة، محرجة وغريبة.

إليكِ أبرز الحقائق التي لا يخبرك عنها أحد حول الجماع بعد الولادة:
– العلاقة الحميمية بعد الولادة ستختلف عن فترة ما قبل الحمل
تحدث العديد من التغيّرات على الصعيد الجسدي والعاطفي بين الزوجين بعد فترة الولادة. وبالتالي تتغيّر العلاقة الحميمية أيضاً أي قد تتمتع بطابع مميز ومختلف.
– إختلاف النشوة
لا تستغربي إن شعرت بإختلاف عند بلوغ النشوة أثناء الجماع بعد الولادة، فهذا الأمر طبيعي، إذ تحدث العديد من التغيرات للجسم خلال هذه الفترة.
– تسرّب الحليب من الثدي عند الشعور بالنشوة أثناء الجماع
إن كنت لا تزالين في فترة الرضاعة، لا تستغربي إن تسرّب الحليب من ثدييك عند الشعور بالنشوة أثناء العلاقة الحميمية مع الزوج.
– تقلّبات سريعة في الرغبة الجنسية
خلال فترة ما بعد الولادة، قد تعانين من التقلّبات المفاجئة في الرغبة الجنسية.
– الشعور بالقلق أثناء الجماع
قد تشعرين بالقلق والخوف من بكاء مولودك الجديد أثناء ممارسة الجماع بعد الولادة، ما قد يشتّت تركيزك ويمنعك من الإستجابة للزوج أثناء العلاقة الحميمية.
– الشعور بالثقة بالنفس
تشعر العديد من النساء بالإثارة والجاذبية بعد الولادة أكثر من أي وقت مضى، إذ تفتخرن بأنوثتهن التي تبلغ ذروتها بعد الحمل والإنجاب