غالبًا ما تتجنّب النساء التحدّث عن جفاف المهبل أثناء فترة الحمل. لذلك، إليك أبرز المعلومات عن جفاف المهبل والحمل.
تعاني المرأة في معظم الأحيان من الجفاف في المهبل بسبب فقدان الرطوبة التي تكون عادةً في بطانة الرحم. يمكن لجميع النساء أن يعانين من هذا العارض لكن غالبًا ما تعاني منه المرأة خلال مرحلة ما قبل انقطاع الحيض.
يبقى المهبل رطبًا عادةً عن طريق الأغشية المخاطية التي تكون موجودة في الرحم. فيساعد هرمون الإستروجين هذه الأغشية المخاطية في إنتاج سائل التشحيم الذي يبقي المهبل رطباً وقوياً. كما يحتوي هذا السائل على نسبة من الحموضة التي تحمي المهبل من كل أنواع البكتيريا، الأمر الذي يقلّل من نسبة تعرّض المهبل لأي نوع من العدوى ويمنع حدوث الجفاف في فترة الحمل.
في هذا السياق، يمكن لجفاف المهبل أن يؤدي إلى شعور المرأة بألم حاد في حال أقامت العلاقة الحميمة مع زوجها، الأمر الذي يجعلها تشعر بعدم الراحة. لكن الجدير بالذكر أنه يمكن معالجة هذا العارض بسهولة.
يعتبر السبب الرئيسي لجفاف المهبل الانخفاض في مستوى هرمون الأستروجين الذي يساعد في الحفاظ على مستوى طبيعي من الحموضة في المهبل.
لذلك، على المرأة التأكد من حصولها على الأمور التي تؤمن مستوى طبيعي للهرمون في الجسم. يمكنها البدء من خلال وضع جدول غذائي صحي وشرب الكثير من المياه. كما عليها البدء بممارسة التمارين الرياضية. فتشير الدراسات إلى أن الحل الأنسب لعلاج جفاف المهبل هو من خلال اتباع نمط حياة صحي والخضوع للعلاج الطبيعي.