قال خبير أميركي في طب الولادة والإنجاب إن على النساء الشابات اللواتي يرغبن في الإنجاب بمرحلة عمرية لاحقة (تجميد) أجزاء من مبايضهن لهذا الغرض.
وقال الدكتور شيرمان سليبر، امام الجمعية الأميركية للطب الولادي والانجاب المنعقد في مدينة دينفر الأميركية، ان المرأة يمكن لها ان تجمد مبيضها في عمر التاسعة عشرة لتستخدمه وهي في عمر الاربعين.
وكان الدكتور سليبر، الذي يقول ان هذا الاجراء اكثر جدوى من عملية تجميد البويضة، قد قام باول عملية زرع مبيض كاملة في عام 2007.
ويضيف هذا الخبير ان المعروف ان المرأة تكون في افضل احوالها عندما تكون شابة، وتتراجع امكانيات الحمل مع تقدم السن.
ويضيف ان حفظ المبيض في حالة تجميد ثم زرعه ثانية في مرحلة لاحقة من العمر يمكن ان يولد نحو 60 ألف بويضة، حسب دراسة اجريت في مستشفى سانت لوك بمدينة سانت لويس الأميركية.
إلا أنه أوضح أن التساؤل الذي ما زال قائما هو: كم دورة من دورات استعادة البويضات يمكن ان تكون كافية ومضمونة للحصول على ما يكفي منها للحمل.
ويضيف انه لا توجد اجابة قاطعة لهذا التساؤل، لان المرأة لا يمكن ببساطة ان تنجب من الدورة الاولى لانتاج البويضات بعد التجميد.
لكنه قال ايضا ان تجميد جزء مدور من نسيج المبيض باجراء جراحي يعني ان عملية انتاج البويضات ستعود بكاملها مجددا.
ويوجد في العالم حاليا سلعة مراكز طبية متخصصة لتجميد نسيج المبيض، لكن ليسس من بينها واحد في بريطانيا.