يسعى  الطب إلى تحقيق أفضل النتائج التي تتعلق بمشكلات الإنسان بأقل مضاعفات ممكنة، ومنها آفة السمنة الزائدة التي تعتبر مشكلة ينتج عنها الكثير من الأمراض.
الدكتور الاختصاصي في عالم التجميل  نادر صعب، الذي كشف عن تقنية جديدة – هو أول من يعتمدها في لبنان  باعتبارها ثورة  بحد ذاتها-  تستغرق من 5 إلى 10 دقائق  وتعتمد على إدخال المنظار من جهة الفم ووضع البوتوكس في المعدة  من دون اللجوء إلى عمليات جراحية أو حتى البنج.
واعتبر صعب أنّ هذه التقنية  جاءت بعد الحاجة  الى  سبل  تقضي على مشكلة السمنة وتحمل أقل أضرار ممكنة، وهذا ما دفع رئيس قسم الجهاز الهضمي في مستشفى  جون هوبكنز في أميركا الدكتور أنطوني كالو  للجوء إلى علاج مشكلة السمنة- بعد دراسات امتدت 3 سنوات- من خلال البوتوكس الذي يوضع  في المعدة ويتأقلم تدريجيا معها، ما  يؤدي إلى منع التقلصات فيشعر الإنسان بالشبع دون الحاجة الى الإفراط  بتناول الطعام ويخسر وزنه تدريجيا.

وأشار “صعب” إلى أن النتائج تظهر منذ اليوم الأول حيث  يشعر الإنسان بالشبع وبالتالي يخسر الكيلوغرامات الزائدة  التي قد تتراوح بين 5 و30 كلغ ، فلا عوارض جانبية إن استخدمت هذه المادة – التي تبقى حوالي 6 أشهر في الجسم-  وفق أسس ومعايير سليمة، حيث من الممكن استخدام 100 وحدة  (units) من البوتوكس وصولا إلى 500، وهو الأمر الذي يتوقف على حجم المعدة.

وختم بالقول: ” جرى تقسيم مرضى السمنة إلى قسمين فظهر جليا أنّ من يتمتع بوزن ثابت هو أكثر استفادة من هذه التقنية من ذوي الوزن المتقلب،  مثال على ذلك من يزن 100 كلغ من دون أن يشهد  تقلبات في الوزن (صعودا وانخفاضا)  يمكن أن يخسر 40 كلغ . فالأهم  هو الحفاظ على نوعية طعام صحي، وعدم تناول العشاء في وقت متأخر، واللجوء إلى هذه التقنية كونها ثورية تقضي على هاجس السمنة وتعزز عمل الجهاز الهضمي وحركة الأمعاء”.