أجاز الاتحاد الأوروبي استخدام تطبيق إلكتروني للهواتف الجوالة، بوصفه أداة طبية لتنظيم النسل، بدلا من حبوب منع الحمل.
ويرصد التطبيق الجديد «الدورات الطبيعية» للمرأة، ويعتمد على معرفة درجة حرارة جسم النساء؛ لإعلامهن إن كن قد دخلن في فترة الخصوبة، وتحذيرهن من احتمال حدوث الحمل. وقد استخدمته حتى الآن نحو 150 ألف امرأة في العالم.
وهذه هي المرة الأولى التي تُعتمد فيها مثل هذه الوسيلة الإلكترونية باعتبارها فاعلة لتنظيم النسل، وهي تتشابه مع وسائل رصد الدورة الطبيعية للمرأة. ويعمل «تطبيق الدورات الطبيعية» معا مع مقياس درجة الحرارة وبرنامج إلكتروني لتحديد مدى خصوبة المرأة في أي يوم من أيام الأسبوع. وبهدف العمل بدقة؛ فإن على النساء قياس درجة حرارتهن صباح كل يوم وإدخالها إلى التطبيق. ولأن درجة الحرارة تزداد عند الإباضة بمعدل 0.45 درجة مئوية؛ فإن بمقدور التطبيق إشعار المرأة بدرجة خصوبتها.
وطورت التطبيق، الذي تبلغ كلفته السنوية 60 جنيها (72 دولارا)، دكتورة الفيزياء بيرغلاند شيروتزل الحائزة جائزة نوبل وزوجها راؤول، الاختصاصي في الرياضيات، حيث يمكنه التعلم في رصد ازدياد درجة حرارة كل امرأة تستخدمه.
ويعرض التطبيق علامات تشير إلى الأيام الخضراء التي يمكن للمرأة فيها ممارسة الجنس من دون خوف الحمل، والحمراء التي تحذر منه. وللنساء اللواتي تمتد دورتهن الطبيعية لمدة 28 يوما، فإن التطبيق ينصح بالتوقف عن ممارسة الجنس لأيام محددة.
الشرق الأوسط